← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4351 · ص362 · ج3
«يتحيّنون» الصلاة: أي يطلبون حينها. «المواقيت» جمع ميقات: وهو الوقت المضروب للفعل. «الدّعوة» : بالفتح: الأذان. «القنع» [ (١) ] : بضم القاف وسكون النون هو البوق- بضم الموحدة- شيء مجوف ينفخ فيه. «الشّبّور» [ (٢) ] : بشين معجمة مفتوحة فموحدة مضمومة مشدّدة وهو البوق. «النّاقوس» : آلة من النحاس يضرب فيصوّت. «حي» على الصلاة: أقبلوا. «الفلاح» : أي الفوز، أي هلمّوا إلى طريق النجاة والفوز. «أندى [ (٣) ] » صوتا منك، أي أمدّ وأبعد وأرفع غاية، وقيل: أحسن وأعذب. «ألقه» عليه: أي علّمه إياه. فما «راع» عمر: أي ما شعر عمر أي ما أعلمه. «لديّ» : بفتح اللام وتشديد التحتية: أي عندي، وإليّ بذلك تابع. «التوقير» : التعظيم. «الحصاص» [ (٤) ] بحاء مضمومة فصادين مهملتين: الضراط، وقيل شدة العدو، ويفعل ذلك الشيطان لئلا يسمع الأذان فيضطر إلى الشهادة يوم القيامة. «الغيلان» : واحدها غول، والغيلان جنس من الجن كانت العرب تزعم أنها تتراءى للناس في الفلاة فتتمثّل في صور شتّى فتغولهم أي تضلّهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا غول [ولا صفر] » [وقيل قوله: لا غول] ، ليس نفيا [لعين الغول] ووجوده وإنما فيه إبطال زعم العرب في تلوّنه بالصور المختلفة واغتياله، فيكون المعنى بقوله: لا غول أنّها لا تستطيع أن تضلّ أحدا. ومنه الحديث: «إذا تغوّلت الغيلان فبادروا بالأذان» ، أي ادفعوا شرّها بذكر الله، وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها.
[ (١) ] وهو بالكسر: الطبق من عسب النخل يوضع فيه الطعام وقال ابن الأثير: يقال له: القع والقنع بالكسر والضم اللسان ٥/ ٣٧٥٦. [ (٢) ] انظر اللسان ٤/ ٢١٨٤، ٢١٨٥. [ (٣) ] المصباح المنير ص ٥٩٩. [ (٤) ] انظر اللسان ٢/ ٨٩٨.