← المكتبة ▭▭ 2 pages
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
293 · ص25 · ج5
حلفاؤنا: أراد الذين حالفناهم على المناصرة. فينقاع: تقدم ضبطها في غزوتها. الحاسر- بالحاء والسين المهملتين: الذي لا درع عليه. دارع: صاحب درع. ألحّوا عليه: تمادوا على قولهم. الشّعث: التّفرّق والانتشار. الضّائع: الذي ليس له من يقوم بأمره، وفي لفظ الضّيعة: بفتح الضاد المعجمة، وسكون التحتية، وفتح العين المهملة، وتاء تأنيث، أي ترك وضيّع، وهو أيضا: مصدر ضاع الشيء ضيعة وضياعا، وأضعتهم: تركتهم. أعرابي: منسوب إلى الأعراب، وهم سكان بالبادية. الشّنذة- بشين معجمة، فنون، فذال معجمة مفتوحات، تشبه الإكاف يجعل لمقدمته حنو وهو بالكسر واحد أحناء. السّرج والقتب، وحنو كل شيء اعوجاجه. الخطام- بكسر الخاء المعجمة: ما تقاد به الدّابّة. آن- بالفتح والمدّ: قرب ودنا. اللّائم: العاذل. النّعي: خبر الموت. تمنّ علينا: تنعم. ما آلوكم جهدا: أي ما أدع جهدا ولا أقصّر في ذلك. الجهد: الطّاقة. الموسى: آلة الحديد التي يحلق بها. تسبى النّساء، السّبي: النّهب وأخذ الناس عبيدا وإماء. أرقعة: أي السّموات، قال ابن دريد: كذا جاء على لفظ التّذكير على معنى السّقف قال ابن الأعرابي: سمّوها «الرقيع» لأنّها مرقوعة بالنّجوم. الملك- بكسر اللام. وضعت الحرب أوزارها: الأوزار: هنا السلام وآلة الحرب وهو كناية عن الانقضاء، وفيه حذف، أي حتى يضع أهل الحرب أثقالهم، فأسند الفعل إلى الحرب مجازا.
→ prev 293 / 5757 next ←