← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
329 · ص28 · ج2
مثله سليم الحاسة عن آفة الإدراك؟ أجيب: بأن الإدراك معنى يخلقه اللَّه تعالى لمن يشاء ويمنعه لمن يشاء وليس بطبيعة ولا وتيرة واحدة. الثاني: في بيان غريب ما تقدم: الأطيط: صوت الأقتاب وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، أي أن كثرة ما في السماء من الملائكة قد أثقلها حتى أطت. قال في النهاية: وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة وإن لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة اللَّه تعالى. قلت: وفيه نظر لقوله: «إني لأسمع أطيط السماء» . حادت: مالت عند نفارها عن سنن طريقها. حاصت: بحاء فصاد مهملتين: نفرت وكرت راجعة من خوف ما سمعت.