3258 · ص546 · ج5
١٣ - وَأَشَرْت بِتَرْكِ الْمَخَافَةِ ١ وَلينِ الْجَانِبِ وَأَنَا مُجِيبٌ إلَى هَذَا كُلِّهِ. [٣/ ٢٥٠]
١٤ - وهذا الحكم مخالفًا ٢ لشرع الله اْلذي أجمع المسلمون عليه. [٣/ ٢٥٤]
١٥ - وَهَذِهِ مَسَائِلُ شَرِيفَةٌ مَعْرُوفَةٌ قَد بَيَّنَهَا الْعُلَمَاءُ وَذَكَرُوا الْفَرْقَ بَيْنَ حُقُوقِ اللهِ الَّتِي يَخْتَصّ بِهَا [دُونَ] ٣ الرُّسُلِ. [٣/ ١٧٣]
١٦ - فَالْكِتَابُ: [هو] ٤ الْكِتَابُ ٥. [٣/ ٣١٦]
١٧ - الَّذِينَ يردون ٦ الْمَقَالَاتِ الْمُجْمَلَةَ إلَى مَا جَاءَ بِهِ مِن الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ. [٣/ ٣٤٦]
١٨ - قَالَ طَائفَةٌ مِن السَّلَفِ: "إذَا كَتَمَ النَّاسُ الْعِلْمَ. فَعُمِلَ بِالْمَعَاصِي احْتَبَسَ الْقَطْرُ فَتَقُولُ الْبَهَائِمُ: اللَّهُمَّ [الْعَنْ] ٧ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ". [٤/ ٤٢]
١٩ - وَإِذَا كَانَت سَمَاءُ الدُّنْيَا فَوْقَ الْأرْضِ مُحِيطَةٌ بِهَا فَالثَّانِيَةُ كُرَوِيَّة ٨ وَكَذَا الْبَاقِي. [٥/ ١٥٠]
٢٠ - وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو الزَّاهِدُ ٩ بِإِسْنَادٍ آخَرَ لَمْ يَحْضُرْنِي لَفْظُهُ. [٦/ ٤٠٢]
١ لعل الصواب: (المخالفة) أو (الْمُحاقة).
٢ هكذا في الأصل، ولعل الصواب بالرفع: مخالفٌ؛ لأن موقعه خبر، ولا وجه لنصبه.
٣ ما بين معقوفتين غير موجود في المطبوع وقد نبه عليه أسامة بن الزهراء منسق الكتاب للموسوعة الشاملة.
٤ ما بين المعقوفتين ليس في الأصل، والمثبت من كتاب: درء تعارض العقل والنقل (١/ ٥٧).
٥ أي: هو الكتاب المعروف.
٦ في الأصل: (يَرْوُونَ)، ولعل الصواب المثبت.
٧ ما بين المعقوفتين غير موجود في المطبوع وقد نبه عليه أسامة بن الزهراء منسق الكتاب للموسوعة الشاملة.
٨ في الأصل: (كريّة)، والتصويب من النسخة التي حققها: أنور الباز، عامر الجزار.
٩ الذي يظهر: أنه أبو عمر، وليس أبا عمرو، كما نص على ذلك في موضع آخر. (٦/ ٤١٥).=