← المكتبة ▭▭ صفحتان
تقريب فتاوى ابن تيمية
أحمد بن ناصر الطيار الفتاوى 728 هـ
A− A+
1289 · ص254 · ج3
٢٦١٩ - لا تجوز الصلاة على غير الأنبياء إذا اتخذت شعارًا، وهو قول متوسط بين من قال بالمنع مطلقًا وهو قول طائفة من أصحابنا، ومنهم من قال بالجواز مطلقًا وهو منصوص أحمد. [المستدرك ٣/ ٩٤] * * * (معنى الآل، ومنهم آل محمد) ٢٦٢٠ - آل محمد فيه قولان: أحدهما: أنهم أهل بيته الذين حرموا الصدقة، نصَّ عليه أحمد والشافعي، وهو أصح. وعلى هذا فتحريم الصدقة على أزواجه وكونهم من أهل بيته: روايتان الأصح: دخولهن دون مواليهن كبريرة، بخلاف موالي الرجال. وعلى هذا: أهلُ بيته هم بنو هاشم من ذريةِ: ١ - أبي طالب. ٢ - والعباس. ٣ - والحارث. أبناء عبد المطلب أعمام النبي -صلى الله عليه وسلم- فذرية هؤلاء الثلاثة أهل بيته. ٤ - وكذلك ذرية أبي لهب عند الجمهور. وليس مِن أعْمامِه مَن له نسل غيرُ هؤلاء الأربعة. وأفضل أهل بيته: عليّ وفاطمة وحسن وحسين الذين أدار عليهم الكساء وخصَّهم بالدعاء. وظاهر كلام أبي العباس في موضع آخر: أنَّ حمزة أفضل من حسن وحسين، واختاره بعض العلماء. وأما بنو المطلب: هل هم من أهل بيته الذين تحرم عليهم الصدقة؟ على روايتين.