1544 · ص1561 · ج2
لقوا ذَا طَمِّ، أَيْ؛ ذا كَبْسٍ، وتغطية ١؛ لاهتياجه، وشَدّه أمواجه.
وحكى ابن الأنباري ٢، عن يعقوب ٣ في قولهم ٤: "جاء بالطِّمِّ والرِّمِّ": أنَّهم كسروا الطّاء؛ لما جاءوا معه بالرِّم ٥ فإذا أفردوه فتحوا الطّاء، فقالوا: "جاءوا بالطمّ".
والذُّرَى ٦، جمع: ذِروة وذَرْوة، وهي أعلى كلّ شيء، وأراد هنا: أعالي الرؤوس، وأعالي البيضات إن حملت قوله: "والحديد المسمّرا" على المفعول معه، أو على حذف المضاف، أَيْ؛ وذو الحديد المسمّر، ويجوز أن يكون عطفًا على "ذرى السهام"] ٧.
١ في الأصل "وتغطيتهِ".
٢ الزاهر ١/ ٤٤١.
٣ ينظر الألفاظ ٩ - ١٠.
٤ أي العرب، وهو في الأمثال لأبي عكرمة ٨٣، والفاخر ٢٤، والمستقصى ٢/ ٣٩، والميداني ١/ ١٦١.
٥ الرمم: ما كان باليًا خلقا مما يترمم، وينظر الاتباع والمزاوجة ٦٥.
٦ في الأصل "والذرا" في الموضعين.
٧ ساقط من ح، وفيها "وهذا الذي ذكره صحيح وقبله".