195 · ص1068 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
١٩٤ - سَلُّومُ لَوْ أصْبَحْتِ وَسطَ الأَعْجَمِ … في الرُّومِ أو في التُّرْكِ أَوْ في الدَّيْلَمِ
إذًا لَزُرْنَاكِ وَلَوْ بِسُلَّمِ ٢
هذه الأبيات ٣ لأبي الأخزر ٤، كذا نسبها أبو عليّ في "التذكرة" ٥. واستشهد به ٦ على أنَّ الألف واللّام في "الأعجم" دخلتا فيه ٧ للتَّعريف، لأنَّه جُمع عى حدّ أعجميّ وأعْجَم، كشعيرة وشعير، هكذا نصّ عليه هناك أثم قال: وهذا جمع آخر سوى "الأعجمين"] ٨. وقياس "أعجم" أنْ ينصرف؛ لأنَّ التعريف قد زال عنه، وبقى وزن الفعل. وقوله ٩: "سلوم" أراد: يا سلومَة؛ وهي اسم امرأة فرخّمه. أنشد
١ التكملة ١٢٥.
٢ هذا الشَّاهد لأبي الأخزر الحماني، أحد بني عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تيم، راجز محسن مشهور "المؤتلف ٦٦" وهو في المخصص ١٦/ ١٠٢، والمحكم ١/ ٢٠٧، والاقتضاب ١١٦، والمقتصد ٢/ ٤٢٦، والقيسي ٦٥٦، و شرح شواهد الإيضاح ٤٤٠، وشواهد نحويَّة ٧٢، واللّسان والتّاج (عجم).
٣ في ح "الرجز - ونسبه".
٤ في الأصل "الأجذر الجماني".
٥ في ح "تذكرته".
٦ في الأصل "بها".
٧ في ح "دخلتا في الأعجم للتعريف".
٨ ساقط من ح.
٩ "وقوله" ساقط من ح، وفيها "سلوم اسم امرأة … فرخم التّاء وأنشد ألام ألمم سلومة ألمم".