200 · ص1081 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
١٩٩ - أَوْرَدَ حَذًّا تَسبِق الأَبْصَارَا … وَكُلُّ أُنْثَى حَمَلَتْ أَحْجَارا ٢
وبعدهما ٣:
تنتج يوم تلقح ابتقارا
هي للعجّاج ٤، عبد الله بن رؤبة بن لبيد السّعْدي، وسُمي العجاج بقوله ٥:
حتّى يَعجَّ ثخنًا مَن عَجْعجا
وكنيته ٦ أبو الشعثاء. استشهد بهما أبو عليّ على تأنيث المنجنيق في قوله:
وَكُلُّ أُنْثَى حَمَلَتْ أَحْجَارَا
فجعلها أنثى وإن لم يكن بإزائها ذكر، تجوُّزًا ٧ في اللّفظ واتساعًا، لأنَّها حاملة بالأحجار التي توضع في بطن كفّتها، ألا تراه كيف قال بعد ٨:
١ التكملة ١٢٧.
٢ هذا الشَّاهد للعجاج، وهو في ديوانه ٢/ ١١٦، والمعاني الكبير ١١٠٣، والمخصص ١٦/ ١٠٣، والمقتصد ٢/ ٤٣١، والقيسي ٦٦٣، وشرح شواهد الإيضاح ٤٤٥، وشواهد نحويَّة ٧٦، واللّسان (حذذ - حجر)، والبيت الثَّاني ساقط من الأصل.
٣ الديوان ٢/ ١١٧، والبيت انمحى من الأصل.
٤ في ح "هذا الرجز للعجاج وسمي العجاج … ".
٥ الدّيوان ٢/ ١٣، ٨١، والبيت انمحى من الأصل، وفى ح "تعج لنا".
٦ "وكنيته أبو الشعثاء" ساقط من ح، وفيها "واستشهد به أبو عليّ على قوله وكلّ أنثى فأنث المنجنيق وجعلها … ".
٧ في ح "فيجوز لأنها حامله للأحجار".
٨ "بعد" ساقط من ح.