48 · ص426 · ج1
وأنشد أبو عليٍّ أيضًا ١:
٤٨ - فَغَدتْ كلا الفَرْجيْن تَحْسِبُ أنَّه … مَوْلى المخافَة خَلْفُها وأمامُها ٢
البيت للبيد بن ربيعة الجعفري ٣.
استشهد به أبو علي على استعمال ٤ قوله: "خلفها وأمامها" استعمال الأحماء المتمكّنة في الإعراب؛ لإخراجها من الظَّرفيَّة إلى محض الاسميَّة بجعلها بدلًا من خبر "إنَّ" الذي هو "مَوْلَى المخافَة" على قول أبي علي وغيره.
قال أبو عليّ ٥: وإن كان "مولى" ٦ مفردًا، فإنَّه يقع في المعنى لاثنين ٧.
١ الإيضاح ١٨٧.
٢ الشَّاهد للبيد كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٣١١، والكتاب ١/ ٤٠٧، وإصلاح المنطق ٧٧، والمقتضب ٣/ ١٠٢، ٤/ ٣٤١، والمعاني الكبير ٧١٠، وديوان المفضليات ٦٩، وجمهرة اللغة ٢/ ٨٢، والأضداد ٤٦، والمقاييس ١/ ٢٩، ٢/ ١١٢، وأمالي ابن الشجري ١/ ١١٠، ٢/ ٢٥٢، والمقتصد ٦٥٣، والقيسي ٢٣٢، وشرح شواهد الإيضاح ١٧٠، وابن يعيش ٢/ ٤٤، ١٢٩، والبسيط ٥٠٢.
٣ في ح "الجعدي" وهو خطأ.
٤ في ح "على أنه استعمل".
٥ تنظر: المسائل الشيرازيات ١٠٨ - ١٢٥.
٦ في ح "مولى المخافة".
٧ في الأصل "للاثنين".