126 · ص767 · ج1
أخناسُ قدْ هَامَ الفُؤادُ بكم … وأصَابهُ تَبْل من الحِبّ
وهو كثير، وأصل الطرف: المصدر، يقال: طرفتُ العين تَطْرِفُ طَرْفًا، أي ١؛ تحركت وتقلبت ثم تسمى الجارحة بفعلها، وكنتْ بالقطر؛ عن دموع عينها، تشبيهًا به في السيلان، و"من الفطر" على هذا التَّأويل في موضع نصب ٢ المفعول له، والتَّقدير ٣: وعيني مثل الحجاة فسادًا؛ من أجل سيلان دموعها؛ لفرط حزنها وولوعها، وقد يكون "من القطر"؛ تفسيرًا للحجاة، على ما نصصته ٤ من مذاهب الرواة، فموضعها نصب أيضًا عك الحال من الحجاة، أيْ؛ وعيني مثل الحجاة كائنة من الفطر.
وأنشد أبو عليٍّ أيضًا ٥:
١٢٥ - رَأتْ فتيةَ بَاعُوا الإله نفوسَهم … بِجَنَّاتٍ عَدْنٍ عِنْدهُ وَنَعيمِ ٦
١ "أي" ساقطة من ح.
٢ "نصب" ساقط من ح.
٣ "و" ساقطة من الأصل.
٤ في ح "ما نص".
٥ التكملة ٧٦.
٦ هذا الشَّاهد بين المنصف الخلاف في نسبته وهو ينسب أيضًا لصالح بن عبد اللَّه العبشمي، ولعمرو القنا ولحبيب بن سهم، وينظر في ذلك: الأغاني ٦/ ١٤٠ - ١٤١، ١٤٧ - ١٨٤، وشعر الخوارج ١٠٧، وديوان الخوارج ٣٤٧، وهو لقطري في شعر الخوارج ١٠٧، والكامل ٣/ ٢٩٨، والأغاني ٦/ ١٤٨، والمخصص ١٣/ ١٢٢، ١٥/ ١٤٨، والمقتصد ٣٧٢، والقيسي ٤٧٥، وشرح شواهد الإيضاح ٣٢٩، وشواهد نحوية ٥، والشريشي ١/ ٢٣٤، ومعجم البلدان ٢/ ٤٨٦، واللسان (شرى).