← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
126 · ص767 · ج1
أخناسُ قدْ هَامَ الفُؤادُ بكم … وأصَابهُ تَبْل من الحِبّ وهو كثير، وأصل الطرف: المصدر، يقال: طرفتُ العين تَطْرِفُ طَرْفًا، أي ١؛ تحركت وتقلبت ثم تسمى الجارحة بفعلها، وكنتْ بالقطر؛ عن دموع عينها، تشبيهًا به في السيلان، و"من الفطر" على هذا التَّأويل في موضع نصب ٢ المفعول له، والتَّقدير ٣: وعيني مثل الحجاة فسادًا؛ من أجل سيلان دموعها؛ لفرط حزنها وولوعها، وقد يكون "من القطر"؛ تفسيرًا للحجاة، على ما نصصته ٤ من مذاهب الرواة، فموضعها نصب أيضًا عك الحال من الحجاة، أيْ؛ وعيني مثل الحجاة كائنة من الفطر. وأنشد أبو عليٍّ أيضًا ٥: ١٢٥ - رَأتْ فتيةَ بَاعُوا الإله نفوسَهم … بِجَنَّاتٍ عَدْنٍ عِنْدهُ وَنَعيمِ ٦
١ "أي" ساقطة من ح. ٢ "نصب" ساقط من ح. ٣ "و" ساقطة من الأصل. ٤ في ح "ما نص". ٥ التكملة ٧٦. ٦ هذا الشَّاهد بين المنصف الخلاف في نسبته وهو ينسب أيضًا لصالح بن عبد اللَّه العبشمي، ولعمرو القنا ولحبيب بن سهم، وينظر في ذلك: الأغاني ٦/ ١٤٠ - ١٤١، ١٤٧ - ١٨٤، وشعر الخوارج ١٠٧، وديوان الخوارج ٣٤٧، وهو لقطري في شعر الخوارج ١٠٧، والكامل ٣/ ٢٩٨، والأغاني ٦/ ١٤٨، والمخصص ١٣/ ١٢٢، ١٥/ ١٤٨، والمقتصد ٣٧٢، والقيسي ٤٧٥، وشرح شواهد الإيضاح ٣٢٩، وشواهد نحوية ٥، والشريشي ١/ ٢٣٤، ومعجم البلدان ٢/ ٤٨٦، واللسان (شرى).
→ prev 126 / 1579 next ←