321 · ص1496 · ج2
وهي قَصيدَةٌ طوِيلَةٌ يصف فيها إفراط ظلمهم، وضربهم لعريفهم. والغُول هنا: المَنكر من الأمر القبيح. وأراد: إذا غيبته عنك. غالَى: أَيْ؛ ارتفع وتجبّر. وقيل: "غَالى": حمل شيئًا فوق شيء من الظلم والغُلُول السَّرقة] ١.
وأنشد أبو عليّ ٢ أيضًا:
٣٢٣ - وَكَأنَّ عَافِيَةَ النُّسورِ عَلَيْهُمُ … حِجّ بأَسْفَلِ ذِي المَجازِ نُزولُ ٣
البيت لجرير، استشحهد به أبو عليّ، على أن قوله: "حجّ" اسم للحاجّ عن أبي زيدٍ ٤، وظاهر كلامه ٥ في "الإيضاح"، يقتضي أنْ يكون أراد "حَج" بفتح الحاء ٦؛ لأنَّه ذكر المصدر [قبل "حِجًّا" بالكسر، كما قالوا: "ذَكَر ذِكْرًا"، ويحتمل أنْ يريد المكسورة "الحاء" أيضًا في اسم "الحاج"،
١ ساقط من ح.
٢ التكملة ٢١٣.
٣ هذا الشَّاهد لجرير كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١٠٤، ونقائض جرير والأخطل ١٨٧، والاشتقاق ١٢٣، وجمهرة اللّغة ١/ ٤٩، والمقاييس ٢/ ٣٠، والمخصص ١٣/ ٩١، والمسائل العضديات ١٩٠، والمقتصد ٦٨٥، والقيسي ٨٨١، وشرح شواهد الإيضاح ٦٠٩، وشواهد نحويَّة ١٧٥، وابن يعيش ٦/ ٤٦، والصّحاح والتنبيه واللّسان والتاج (حجج).
٤ تنظر النّوادر ٤٥٧.
٥ "كلامه" ساقط من ح، وتنظر التكملة.
٦ "الحاء؛ لأنه" ساقط من الأصل وفيه "بفتح المصدر ذكر المصدر".