214 · ص1132 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٢١٣ - وَحَرْبٍ عَوَانٍ بِهَا نَاخِسٌ … مَرَيْتُ بِرُمْحِي فَدَرَّتْ عَسَاسًا ٢
هذا البيت ٣ للنابغة الجعديّ، استشهد به أبو عليّ على تأنيث "الحرب" لما عاد عليها من التّأنيث بعد، وهي ٤ ممّا لم تلحقه "الهاء" في التصغير؛ مراعاة للأصل فيها الذي هو المصدر، وهي العِلّة في نظائرها، أعني الأسماء التي ذكرها أبو عليّ معها ٥.
والعَوَان: النَّصَفُ. وقيل هي ٦: الثَّيْبُ، [وبه قال الكسائي. وقال أبو زيد: "هي التي نتجت بعد بَكرِها"] ٧. ويروى ٨: "ضروس" مكان "عَوَان". والضَّرُوس: العَضُوض من شراستها. والنَّاخِسُ: الجَرب عند الذَنبِ ٩،
١ التكملة ١٣٥.
٢ هذا الشَّاهد للنابغة الجعدي - رضي الله عنه - كما ذكر المصنِّف وهو في شعره ٨٢، والمخصص ١٧/ ٩، والمقتصد ٢/ ٤٤٩، والقيسي ٦٨٢، وشرح شواهد الإيضاح ٤٦٩، وشواهد نحويَّة ٨٨، واللّسان (نخس).
٣ في ح "البيت للنابغة … ".
٤ في الأصل "وهو … يلحقه في التصغير الهاء"، وفي ح "من ما".
٥ في الأصل "معنا" وهي: "القوس والدرع والعرس"، وتنظر التكملة
٦ "هي" ساقطة من الأصل.
٧ ساقط من ح، وتنظر النوادر ٥٣٩.
٨ وهي رواية شعره.
٩ في ح "الذنب سمي … ".