197 · ص1075 · ج2
"قاصدًا" الذي هو من صفة "الأَمِّ"، وأضاف "التَّيمّم" إلى الحدث مجازًا واتساعًا، وهما بمعنى، وهو يريد: صاحبه ١. ويُروى: "تأتمه".
وأنشد أبو علي ٢ أيضًا:
١٩٦ - وَمَا ذَكَر فَإِنْ يَكْبُرْ فَأُنْثَى … شَدِيدُ الأَزْم لَيْسَ بِذي ضُرُوسِ ٣
هذا بيت ٤ لغز، كما ذكر أبو عليّ، [ولا أعرف قائله] ٥، وهو مما ٦ استعير فيه التّذكير والتّأنيث، حملًا على اللّفظ، لأنَّ القراد مذكر اللفظ، وهو واقع على عين قد يؤنث لفظه في وقت آخر، وذلك أَنَّ القُرَادَ يقال له صغيرًا ٧: قمقامة، ثم يصيرُ حَمْنَانَة ٨، ثمّ يصير قُرَادًا، ثم حَلَمَةً، هكذا قال الأصمعي: [إن القُرادَ أَوَّل ما يكون قَمْقَامَةً، إذا لم يكن يُرَى
١ في الأصل "صاحبها"، وفي ح "ناتمة"، "وهما. بمعنى" ساقط منها، ووقع "يروى" فيها بعد كلمة "قصده".
٢ التكملة ١٢٧.
٣ هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنف كما ترى ولم تقع إلي نسبته، وهو في ديوان المفضّليّات ٣٦٠، والمخصص ١٦/ ١٠٢، والمقتصد ٢/ ٤٣٠، والاقتضاب ٤١٨، والقيسي ٦٦٠، وشرح شواهد الإيضاح ٤٤٣، وشواهد نحويَّة ٧٤، والتنبيه والصّحاح واللّسان. ضرس)، ورواية الجوهري وابن منظور "ليس له ضروس"، وقد تعقّب ابن بريّ الجوهري وصحّحح رواية المصنِّف.
٤ في ح "البيت".
٥ ساقط من الأصل.
٦ في ح "ما".
٧ في ح "صغير قمامة"، وينظر الحيوان ٥/ ٤٣٨ - ٤٤٤.
٨ "ثم يصير حمنانة" ساقط من ح.