248 · ص1229 · ج2
عليهم كثيرًا، لا سيَّما ودار خثعم ١ بوج وبيشة من أرض نجد] ٢.
قوله: "استلمت": [يريد إذا استلأمت] ٣ أَيْ؛ لبست اللّامة؛ وهي الدّرع، فحذف الهمزة تخفيفًا، وألقى حركتها على اللّام قبلها.
وأنشد أبو عليّ ٤:
٢٤٧ - وَالعِيْسُ يَنْغَضْنَ بِكِيرَانِنَا … كَأنَّما يَنْهَشُهُنَّ الكَلِيبْ ٥
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الكَلِيب" جمع كَلْبٍ، وكذا قال أبُو عُمَر ٦: إنّهم كسَّروا كَلْبا على كَلِيبٍ، وَعَبْدًا على عَبِيدٍ.
والعيس: الإبل العراب خاصّة، كذا قال الطوسيّ، [واحدها: أَعْيَس وعَيْساء وأصلها: "عُيُس"؛ كَحُمُرٍ، إلّا أنَّهم قلبوا الضمّة كسرة، لتسلم الياء من القلب إلى الواو] ٧. والعَيس: بياض يشوبه شيء من ظلمة خفيفة،
١ وهم بنو أقيل بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. "ابن حزم ٤٨٤".
٢ من قوله "قال أبو الفرج" حتّى "نجد" ساقط من ح.
٣ ساقط من الأصل. وفي ح "إذا استلمت يعني لبست".
٤ التكملة ١٤٩.
٥ هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنِّف كما ترى، ولم تقع لي نسبته، وهو في الاشتقاق ٢٠، والمقتصد ٤٩٧، والقيسي ٧٦٤، وشرح شواهد الإيضاح ٥١٢، وشواهد نحويَّة ١١٦، وابن يعيش ٥/ ١٧، ١٠/ ٥٦.
٦ في ح "أبو عمرو أنهم كسروا".
٧ ساقط من ح، وفيها "وهو جمع أعيس".