187 · ص1035 · ج2
وبعده ١.
شَخْتُ الجُزَارةِ مِثْلُ البَيْتِ سَائرُه … مِنْ المسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ
[الشخت: الدّقيق ٢. والجزارة: القوائم والرأس والعنق. والمُسوح: جمع مِسْح؛ وهو ثوب من شعر أسود. والخِدَبُّ: الضّخم، والشوقب: الطَّويلَ الغليظ. والخَشِبُ: الجافي الخش] ٣. وفي هذا البيت غوامض من الإعراب، لم أجتلبها كراهة لطول الكتاب.
وأنشد أبو عليّ ٤ أيضًا:
١٨٦ - إذَا رَأَيْتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَرًا … فَاذْهَبْ وَدَعنِي أُمَارِس حَيَّةَ الوَادِي ٥
هذا البيت عزاه بعضهم ٦ لعبيد بن الأبرص الأسدي ٧ من القصيدة
١ الديوان ١/ ١١٥.
٢ في الأصل "الرقيق".
٣ ساقط من ح، وفيها "لم أذكرها لئلا يطول".
٤ التكملة ١٢٣.
٥ هذا الشَّاهد بيّن المصنِّف الخلاف في نسبته، وهو ينسب أيضًا لأعشى طرود عن المكاثرة، وهو في التيجان ١٥٤ برواية:
يا أيَّها الرَّاكب المزجي مطيته
وديوان عبيد ٤٨، وشعر حارثة ٢/ ٣٤٣، وجمهرة اللّغة ٢/ ١٩٨، وشجر الدر ١٧٩، والمكاثر ٢٠، والمخصص ١٦/ ١٠١، والمقتصد ٢/ ٤١٨، والقيسي ٦٢٦، وشرح شواهد الإيضاح ٤٢٨، وشواهد نحويَّة ٦٤، وأكثر المصادر على نسبته لحارثة.
٦ منهم القيسي.
٧ "الأسديّ" ساقط من ح والأصل.