125 · ص763 · ج1
النايبات، أن يكون من الجمادات، التي لا تتألم ١ للآفات، وأنّ شدّة التوقّي والحذر، لا يدفع محتوم القدر، ولو احتاز من الأرض مَعْلَقاَ، أو استطاع إلى السماء مرتقًى.
وبعد بيت "الإيضاح" في شعره ٢:
لَا يَنْفَع المرءَ أنصارٌ ورابية … تَأبَى الهوَانَ إذَا عُدَّ الجَرَاثِيمُ
[ويروى: "لا يحرز"، قال أبو عمر] ٣: الجراثيم هنا: الأشراف، يُقال: "إنه لفي جرتومة من قومه". [ويريد بالملموم: المجتمع الصلب الشديد المصمتُ] ٤.
وأنشد أبو عليّ أيضًا ٥:
١٢٤ - أقلّبُ طرفي في الفوارس لا أرى … حزاقًا وعيني كالحَجاة من القْطرِ ٦
١ في الأصل "يتألم".
٢ الديوان ٢٧٣، وفي الأصل "ينقع".
٣ ساقط عن ح. وهذه رواية الديوان.
٤ ساقط من ح.
٥ التكملة ٧٩.
٦ هذا الشَّاهد بيّن المصنف الخلاف في نسبته، وهو في شعر الخوارج ٧٧، والاشتقاق ١٢٤، وجمهرة اللّغة ٢١/ ١٤٨، وتهذيب اللّغة ٥/ ١٣١، والتمام ٢٠٦، والخصائص ٣/ ١٨٨، والمبهج ٥٣، والمخصص ٩/ ١٥٠، ١٥/ ١٦٠، والمقتصد ٢٧١، وشرح الحماسة للتبريزي ١/ ٢٥٥، والقيسي ٤٧٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣٢٧، وشواهد نحويَّة ٤، واللّسان (حزق حجو) وفي ح "أرا".