217 · ص1142 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٢١٦ - مَا أُرَحِّي بِالعَيْشِ بَعْدَ نَدَامَى … قَدْ أُرَاهُم سُقُوا بِكَأْسِ حَلَاقِ ٢
البيت لمهلهل بن ربيعة التغلبي ٣ فيما ذكره ٤ أبو عُمَر وغيره. وقيل ٥: اسمه عَدِيّ. [وقيل: امرؤ القيس، وإنّما عَدِيٌ احد إخوته. وقد قيل: إنَّه لعَدِيّ بن زيد ٦، والأوّل أصحّ، وهو من بيوت "الكتاب". وقال سيبويه ٧ في مهلهل: "وهو أحد الفصحاء"] ٨، واستشهد به
١ التكملة ١٣٦.
٢ هذا الشَّاهد لمهلهل كما ذكر المصنِّف، وهو في أخبار المراقسة ٢٣٣، والكتاب ٣/ ٢١٨٤، والمقتضب ٣/ ٣٧٣، والمذكر والمؤنث ٦٠٢، وابن السيرافي ٢/ ٢٤٢، ومعجم الشعراء ٨٠، وفرحة الأديب ١٣٨، والمخصص ٦/ ١٢٢، ١٧/ ٦٤، والأعلم ٢/ ٣٨، والمقتصد ٤٥١، وأمالي ابن الشجري ٢/ ١٣٥٩، والقيسي ٦٨٩، وشرح شواهد الإيضاح ٤٧٢، وشواهد نحويَّة ٩٠، والكوفي ٢١٣، ٢٥٦، ٢٧٠، واللّسان والتّاج (كأس - حلق) وفي النسخ "خلاف".
٣ في ح "الثعلبي" وهو تصحيف، وهو مهلهل بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم التغلبي الشّاعر الفارسي المشهور. "طبقات فحول الشّعراء ٣٩، والمؤتلف ٧ - ٨".
٤ في ح "زعم".
٥ "وقيل" ساقط من ح.
٦ لم أجده في ديوانه المطبوع، وله قصائد من بحر البيت ورويه.
٧ لم أعثر على هذا القول في الكتاب في طبعتيه.
٨ ساقط من ح.