304 · ص1429 · ج2
قال ابن دريد ١: "الشُّقْرة في الخيل: حمرة صافية يحمر معها السبيب، والنَّاصية. والشُّقرة في النّاس: حُمْرَة تعلو البياض. والوَرْد: الشّديد الحمرة".
وروى كراع ٢، عن أبي عبيدة: "أَيَّه الفتيان"، وهو من "التّأييه"؛ الذي هو الصّوت، أَيْ؛ دعاء الفتيان. وما روت الجماعة أولى؛ [لأنّه مضمّن لقوله قبله ٣:
حَيْنَ نَادَى القوم لَمَّا فِزَعُوا … وَدَعَا الدَّاعِي وقَدْ لَجَّ الذُّعُرْ] ٤
وأنشد أبو عليّ ٥ أيضًا:
٣٠٦ - وَمِعْزًى هَدِبًا يَعْلُوَ … قِرَانَ الأَرْضِ سُودَانًا ٦
هذا البيت من أبيات "الكتاب" ٧، واستشهد به أبو عليّ ٨، على
١ في ح "أبو زيد"، وتنظر جمهرة اللّغة ٢/ ٣٤٦.
٢ لم أعثر على هذه الرواية في المنجد ولا في المنتخب، ولا في المجاز والنقائض، وهي رواية الجواليقي ٢١٦ وقد ورد المعنى في المنتخب ١/ ٢٩٤، والنقائض ٩٥٤.
٣ الدّيوان ٦٨.
٤ ساقط من ح.
٥ التّكملة ١٩٠.
٦ هذا الشَّاهد بغير عزو في الكتاب ٣/ ٢١٩، وما ينصرف وما لا ينصرف ٣٠، والمنصف ١/ ٣٦، ٣/ ٧، ورسالة الملائكة ٢٣٦، والأعلم ٢/ ١٢، والمقتصد ٦١٥، والقيسي ٨٥٧، وشرح شواهد الإيضاح ٥٨١، وشواهد نحويَّة ١٥٩، وابن يعيش ٥/ ٦٣، ٩/ ١٤٧، واللّسان (قرن).
٧ الكتاب ٣/ ٢١٩.
٨ في ح "على أن أسود كسر".