164 · ص943 · ج2
والأخماس: جمع خِمْسٍ ١؛ وهو ورود الماء في اليوم الرّابع؛ أَيْ؛ هذا القفر متسع لذوات الأظماء من الإبل، الصابرات الدَّائبات على العمل. ويروى ٢: "لأخفاف المراسيل" وهذه الرواية أشهر.
وأنشد أبو عليّ ٣ أيضًا:
١٦٣ - بَلْ جَوْز تيهاء كَظَهْر الحَجَفَتْ ٤
نسبه ٥ الصّقلي الكاتب في شرحه ٦ لأبي النّجم، وذلك غلط، إنّما هو لبعض الطّائيين، وهم يصيّرون ٧ "الهاء" في الوقف "تاء". واستشهد
١ في ح "خمش".
٢ وهي رواية الدّيوان.
٣ التكملة ١٠٨.
٤ هذا الشّاهد بيّن المصنِّف الخلاف في نسبته، والصحيح أنه لسؤر الذنب، كما في شرح شواهد الإيضاح ٣٨٦، واللّسان (حجف)، وهو في معاني القرآن للأخفش ٢٧١، ومعاني الحروف ٦٢، والخصائص ١/ ٤٠٣، ٢/ ٩٨، وسر الصناعة ١٥٩، ٥٦٣، ٦٣٧، والمحتسب ٢/ ٩٢، والمخصص ٩/ ٧، ١٦/ ٨٤، ٩٦، ١٢٠، والمقتصد ١/ ٣٦٠، والقيسي ٥٧٤، وشرح شواهد الإيضاح ٣٨٦، والإنصاف ٣٧٩، وشواهد نحوية ٤٣، وابن يعيش ٢/ ١١٨، ٤/ ٦٧، وشرح عمد الحافظ ٩٧٧، ورصف المباني ١٥٦، ١٦٢، وشواهد الشافية ١٩٨، واللسان (حجف - بلل).
٥ في ح "نسب هذا الشطر الصقلي الكاتب لأبي النجم". وليس في ديوانه المطبوع.
٦ في الأصل "في شعره" وهو تحريف.
٧ في ح "يصريون"، وينظر سر الصناعة ٥٦٣، والممتع ٤٠٢.