← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
141 · ص830 · ج1
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا: ١٤٠ - وحَمَّالُ المئين إذَا أَلَمَّتْ … بِنَا الحَدَثانُ وَالأَنِفُ النَّصُورُ ٢ استشهد به أبو عليّ على نحو ما تقدّم من ٣ العدول عن اللّفظ إلى المعنى للضّرورة؛ لأنَّه أنّثَ "الحدثان"؛ حملًا على "الحوادث"؛ لأنَّه أراد الحدثان الذي يُراد به العموم والكثرة والجنس ٤، فالمراد إذًا الجمع لا الواحد، كما ٥ قال الله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} ٦ و {إِنَّ الْإِنْسَانَ
١ التكملة ٩٠. ٢ هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنِّف كما ترى، ولم تقع إلى نسبة مع كثرة البحث، وهو في معاني القرآن ١/ ١٢٩، ومجالس ثعلب ٤٢١، والمذكر والمؤنث ٢٢٢، وكتاب الشعر ٥٣٠، وتهذيب اللغة ٤/ ٤٠٦، والمقتصد ١/ ٣٠٨، والمخصّص ١٦/ ٣٢، وأمالي ابن الشجري ١/ ١٥٩، ٣/ ٩٥، ٢٠٢، وشرح أدب الكاتب ٣٣٠، والقيسي ٥١٤، وشرح شواهد الإيضاح ٣٤٧، والإِنصاف ٧٦٦، وشواهد نحوية ٢١، وضرائر الشعر ٢٧٢، والتكملة واللَّسان والتّاج (حدث). وفي ح "وقبله: ألا هلك الشهاب المستنير … ومدرهنا الكمي إذا يغير ولم يقع إلي نسبة هذا البيت واستشهد" وفيها "النضور". ٣ في ح "والعدول … ولأنه". ٤ في ح "للجنس". ٥ "كما" ساقط من ح. ٦ سورة المعارج ١٩.
→ prev 141 / 1579 next ←