236 · ص1193 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١:
٢٣٥ - حَنَّتْ قَلُوصِي أَمْسِ بالأُرْدُنِّ ٢
[هذا البيت لدهلب ٣، في نوادر ابن الأعرابي] ٤، ونُسبَ في ٥ "الموعب"، لرؤبة ٦. استشهد به أبو عليّ على تأنيث "القلوص"؛ وهي الفتية من الإبل، وجمعها القليل فيما زعم بعضهم ٧: قَلائص، والكثير: قُلُص.
و"حنّت" أَي ٨؛ اشتاقت، قال يعقوب ٩: الحنين يكون للجمل ١٠ والنّاقة؛
١ التكملة ١٤١.
٢ هذا الشَّاهد بيّن المصنِّف الخلاف في نسبته، وهو ينسب أيضًا إلى العجاج عن القيسي، وهو في ديوانه ١/ ٢٨٨، وقبله "هذا آخرها والباقي زيادة"، وفي الحاشية أنشدها - أي الزيادة - ابن الأعرابي في نوادره لدهلب، والصحيح أنّ البيت له. وهو في المقتصد ٤٧١، والاشتقاق ٢٥٥، والمؤتلف ١٦٩، وتهذيب اللّغة ٣/ ٤٤٦، والبكري ١٣٧، والمعرب ٧٦، والقيسي ٧٢٧، وشرح شواهد الإيضاح ٤٩٣، وشواهد نحويَّة ١٠٦، ومعجم البلدان ١/ ١٤٧، واللّسان والتاج (ردن).
٣ الذي في الاشتقاق ٢٥٥، والمؤتلف ١٦٩ "أبو دهلب" وهو أحد بني ربيعة بن قريع بن كعب الشاعر الراجز.
٤ ساقط من ح.
٥ في ح "ونسبه صاحب".
٦ وليس في ديوانه المطبوع.
٧ "بعضهم" ساقط من الأصل. وينظر شرح شواهد الإيضاح ٤٩٤، والقيسي ٧٣٨.
٨ "أي" ساقط من ح.
٩ ينظر إصلاح المنطق ٣٩٣، مع بعض الاختلاف والإبل ١٣٥.
١٠ "للجمل" ساقط من ح، وفيها "للنوق".