206 · ص1105 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٢٠٥ - أَرَى رَجُلًا مِنْهُم أَسِيفًا كَأَنَّمَا … يَضُمُّ إِلى كَشحيه كَفًّا مُخَضَّبًا ٢
البيت ٣ للأعشى، استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الكفّ" مؤنثة وأنَّ مجيء قوله: "مخضَّبا" بعدها، لا دلالة فيه على تذكيرها؛ لاحتمال تذكير ٤ هذه الصّفة؛ [للأوجه التي بيّنها في "الإيضاح" ٥ بعد موافاة، وكذلك فعل في "التّذكرة" وما تَأَوَّل من حمل الكفّ على معنى العضو، هو قول الأصمعيّ] ٦. وأمَّا قوله في "الإيضاح"، في أحد وجهي الحال، أوْ المجرور في قوله: "كشحيه"؛ لأَنّهما في المعنى لرجلٍ، وكذلك قال في "التّذكرة" أيضًا، ولم يمتنع لأنّها لرجل المذكور ٧ في المعنى، فإنَّما يريد؛ لأنَّ "الحال" من المضاف إليه ضعيف،
١ التكملة ١٣٤.
٢ هذا الشَّاهد للأعشى كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١٦٥، ومعاني القرآن ١/ ١٢٧، والمذكر والمؤنث للفراء ٨١، والكامل ١/ ٢٥، والمعاني الكبير ٨٤٩، ١١٢٦، ومجالس ثعلب ٣٨، وجمهرة اللّغة ١/ ٢٣٦، والمذكر والمؤنث ٢٧٩، والزّاهر ٣١٤/ ١، وتهذيب اللّغة ١٣/ ٩٧، والمقاييس ١/ ١٠٣، والمخصص ١٦/ ١٨٧، والمقتصد ٢/ ٣٦٠، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٤٨، ٣٤٦، والقيسي ٦٧٣، والإنصاف ٧٧٦، وشرح شواهد الإيضاح ٤٥٧، وشواهد نحويَّة ٨٠، والخزانة ٧/ ٥، واللّسان والتّاج (خضب - أس ف - كفف)، والبلغة ٧٠.
٣ في الأصل "هو".
٤ في ح "تذكيره".
٥ تنظر التكملة ١٣٤ - ١٣٥.
٦ ساقط من ح.
٧ في الأصل "المنكور".