131 · ص783 · ج1
وأنشد أبو عليّ أيضًا ١:
١٣٠ - لَهَا بَشرٌ مِثْلُ الحَرِيرُ وَمَنْطِقُ … رَخِيمُ الحَواشي لا هُراءُ ولا نَزْزُ ٢
البيت لذي الرمّة. استشهد به أبو عليّ، على مد "الهراء"؛ وهو الساقط من الكلام الكثير الذي لا خير فيه، وهمرته أصل؛ لأنَّ أبا زيد حكى: "هُرَأ ٣ الرجل في منطقة يَهْوأ هُرأ، إذ قال: الخَنَا والقبيحُ. وهذا منطق هراء، إذا كان ذا فحشٍ.
وقال صاحب ٤ "العين": أهرأ في منطقة؛ إذا لم يكن في كلامه نظام.
[قال أبو الحجاج: كأنه من تهرأ اللّحم، إذا تساقط عن العظم من شدّة النضج] ٥.
وقال كراع ٦: "الهرَاءُ: النطق الفاسد. وقيل: الكثير".
١ التكملة ٨٣.
٢ هذا الشَّاهد لذي الرّمّة، كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٥٧٧، وإصلاح المنطق ١٥٦، وجمهرة اللّغة ٣/ ٢٩١، والمقصور والممدود ١١٩، وتهذيب اللّغة ٦/ ٤٠٢، والخصائص ١/ ١٩، ٣/ ٣٠٢، والمحتسب ١/ ٣٣٤، والمقاييس ٦/ ٤٩، والمخصص ٢/ ١٢٦، والمقتصد ٢٧٧، والقيسي ٤٩٠، وشرح شواهد الإيضاح ٣٣٣، وابن يعيش ١/ ١٦، والعيني ٤/ ٢٨٥، والأشموني ٣/ ١٧١، وشواهد الشافية ٤٩١، والصحاح والأساس واللّسان والتاج (هرأ).
٣ في الأصل "هر الرجل. . . هُراذا".
٤ العين ٤/ ٨٥.
٥ ساقط من ح.
٦ المنتخب ١/ ٢٣٦.