71 · ص545 · ج1
وأنشد أبو عليّ أيضًا ١:
٧١ - وحتى الجيادُ ما يُقَدْن بأرْسَانٍ ٢
هذا عجز بيت لامرئ القيس بن حجر الكندي، وقيل اسمه حندج، وامرؤ القيس لقب غلب عليه، ومعناه: رجل الشدّة، وفيه ٣ غير هذا وقد ذكرناه ٤ في ديوان شعره.
واستشهد ٥ به أبو عليّ على أنَّ "حتّى" فيه ٦ حرف غاية، وقع مصاحبًا للمبتدأ، مستأنفًا به الكلام، كأمَّا وإذَا، وأنَّها ليست العاطفة؛ لاجتماعها مع واو ٧ العطف، التي هي أصل فيه، ولا هي ٨ الجارة، لرفع "الجياد" بالابتداء. و"ما يُقدن" جملة في موضع رفع على خبر المبتدأ.
١ الإيضاح ٢٥٧.
٢ الديوان ٩٣، والكتاب ٣/ ٢٧، ٦٢٦، والمقتضب ٢/ ٤٠، والجمل ٧٨، وابن السيرافي ٢/ ٦٠ والأعلم ١/ ٤١٧، ٢/ ٢٠٣، والمخصص ١٤/ ٦١، والقيسي ٣٢١، وشرح شواهد الإيضاح ٢٢٨، وابن يعيش ٥/ ٧٩، ٨/ ١٩ والكوفي ٢٧١، والأشموني ٣/ ٩٨، وشرح أبيات المغني ٣/ ١٠٨.
٣ في ح "وقيل".
٤ في الأصل "ذكرته على".
٥ في ح "استشهد".
٦ "فيه" ساقط من ح.
٧ في ح "حرف العطف وهو الواو التي هي أصل في ذلك".
٨ "هي" ساقطة من الأصل.