166 · ص951 · ج2
وقال أبو عمرو: يريد إحدى هَنَاتي التي لقيتُ. وقوله: "رميْتُ": أَيْ؛ سِرْتُ بالإبل سيْرًا شديدًا، والرّمي عند العرب: السيْرُ. قال أبو الحجاج: وإنّما أراد رميتُ عندي هذه الفلاه الموصوفة بقوم مثل السَّكارى من شدّة النّعاس، وبإبل خوصٍ؛ أَيْ؛ غائرة العيون. ظماء: أَيْ؛ عطاش. والآلُ هنا: السّرابُ. والعجب من إنكار ابن قتيبة ١ - رحمه الله - له على كثرة تردّده في أشعارهم] ٢.
وأنشد أبو عليّ ٣ أيضًا:
١٦٥ - هَبلَتْكَ أُمُّكَ أيَّ جَرُدٍ تَرقَعُ ٤
هذا عجز بيت لسُعْدى بنت الشّمَرْدَل الجهنيّة فيما زعم ٥ الجاحظ و ٦ أبو محمّد الهمداني، وقال ٧ أبو محمد بن السيرافي وغيره: هو لِسَلمَى
١ ينظر أدب الكاتب ٢٨ - ٢٩.
٢ من قوله "ومن أحسن … " حتى "أشعارهم" ساقط من ح.
٣ التكملة ١١٠.
٤ هذا الشاهد بيّن المصنِّف الخلاف في نسبته، وهو في الجيم ١/ ٢٠٣، والنوادر ١٥٢، والأصمعيات ١٠٣، والحيوان ٥/ ٥٥٤، والتقفية ٥٩٨، والمخصص ١٦/ ٩٤، واللآلئ ٣٦، والمقتصد ١/ ٣٧١، والمثلث ١/ ٤٣٦، والقيسي ٥٧٧، وشرح شواهد الإيضاح ٣٩٠، وشواهد نحوية ٤٤، واللّسان والتاج (حضر) مع بيت آخر.
٥ في ح "كذا قال الجاحظ والهمداني" وينظر الحيوان ٥/ ٥٥٤.
٦ "و" ساقط من الأصل.
٧ شرح أبيات إصلاح المنطق ٢١٨/ أ.