299 · ص1417 · ج2
فقال له ابنا عصمة: "جمعت أهل اليمن، وجئت لتصطلمنا ١، فكيف رأيت الله صنع بك ٢ فعند ذلك قال عبد يغوث:
ألا لَا ٣ تَلُوماني ............. … ...................... البيت] ٤
وأنشد أبو عليّ ٥ أيضًا:
٣٠١ - ثُمَّ رَمَانِى لأَكُونَنْ ذَبِيحَةً … وَقَدْ كَثُرتْ بَينَ الأَعمِّ المَضائِضُ ٦
البيت ٧ لعارق؛ قيس بن جروة الطّائي ٨، وهو القائل ٩ لعمرو بن هند:
لَئِنْ لَمْ نُغَيّرْ بَعْضَ مَا قَدْ صَنَعْتُم … لأَنْتَحِينْ لِلْعَظْم ذُو أَنَا عَارقُهْ
أَيْ؛ الذي أنا عارقه، وبهذا البيت سُمّي عارقًا. واستشهد به أبو
١ في الأصل "لتظلمنا" والمثبت من النقائض ١٥٣.
٢ "بك" ساقط من الأصل، وينظر المصدر نفسه.
٣ "لا" ساقط من الأصل.
٤ من قوله "يخاطب" حتى "البيت" ساقط من ح.
٥ التّكملة ١٨٨.
٦ هذا الشَّاهد لقيس الطائي كما ذكر المصنِّف، وهو في النّوادر ٢٦٧، والحلبيات ١٤٨، والتنبيه ١٨٢، والمخصص ٨/ ١٦، والمحكم ١/ ٥٤، والمقتصد ٦٠٤، والقيسي ٨٤٩، وشرح شواهد الإيضاح ٥٧٥، والخزانة ٨/ ٣٤، واللّسان (غمم) وفي ح "راني" وهي رواية فيه.
٧ في ح "هذا البيت لعارق الطّائي واسمه … ".
٨ ابن سيف بن وائلة بن عمرو بن مالك الطائي، شاعر جاهلى حماسي. "الاشتقاق ٣٦٣، ومعجم الشعراء ٢٠٣".
٩ البيت في النوادر ٢٦٦، وألقاب الشعراء ٢/ ٣٢٧، وشرح الحماسة ١٧٤٦، وفي ح "فإنّ".