202 · ص1087 · ج2
النُّحَاس: الأصل. والسَّفْواءُ: الخفيفة النّاصية. والضبحُ: الإحراق، أَيْ؛ ليست مُسوّدة المعاصم. يقول: إنّها عراقية بيضاء، لا شامية سوداء. وجعل المواسم للخير، لما فهم مراده ١، كأنَّه قال: مشهرة مواسم فضلها.
وأنْشَدَ أبُو علِيّ ٢ أيضًا:
٢٠١ - طَافَتْ بِهِ الفُرسُ حَتَّى بَذَّ نَاهِضُها ٣
هذا صدر بيت لتميم بن أبي بن ٤ مقبل العَجْلانيّ. وهو أحد العُور من الشعراء المجيدين. استشهد به أبو عليّ على أَنَّ "الفُرسَ" عنده ٥ جمع مكسّر عن "فارسيّ" على اعتقاد حذف زيادتي ٦ النسب منه، كما حذفت
١ في ح "مكانه".
٢ التكملة ١٣٠.
٣ هذا الشَّاهد لابن مقبل لما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ٩٢، والإبل ٦٧، ٧٤، وجمهرة اللّغة ١/ ٢٥٥، والمقتصد ٢/ ٤٣٧، والمخصص ١٦/ ١٠٤، والقيسى ٦٦٥، وشرح شواهد الإيضاح ٤٤٩، وشواهد نحوية ٧٦، واللّسان والتّاج (يسر) واللسان (فرس). ورواية الأصمعيّ وابن دريد وابن منظور والزبيدي. "العجم" ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
٤ "أبي بن" ساقط من ح و"بن" ساقط من الأصل. وينظر ابن حزم ٢٨٨.
٥ في ح "عنده يكسر على فارسي".
٦ في ح "ياي".