144 · ص846 · ج1
في كتاب "التَّنبيه" ١: و "مَدَّتْ" بفتح الميم. وهو الوجه عندي: أيْ؛ مَدَّت الدّنيا للإنسان حبال الأمل، حتّى قطعها هجوم الأجل. ومن روى ٢: "مُدَّت": فمعناها مُدَت لعامريها إلى غاية لابدّ من تقضيها] ٣.
وأنشد أبو عليّ ٤ أيضًا:
١٤٣ - يَا لَيْتَها كَانَتْ لأَهْلِي إِبِلَا … أَوْ هُزِلَتْ في جدبِ عامٍ أَوْلَا ٥
هما من بيوت الكتاب غير منسوبين هناك ٦. استشهد بهما أبو عليّ على أنَّ "أوّل" نعت "لعام"، لكنه لم ينْصَرِف؛ لأنَّه صفة و ٧ على وزن الفعل الغالب. قال: ويجوز أَنْ ينتصب انتصاب "الظرف"؛ كأنَّه قال:
١ التنبيه ٦٣.
٢ وهي رواية الديوان، ونص عليها البغدادي - رحمه الله - في الخزانة ٨/ ٢٦٨.
٣ من قوله "قال صاحب العين" حتى "تقضيها" ساقط من ح.
٤ التكملة ٩٥ و "أيضًا" ساقط من ح.
٥ هذا الشّاهد لم ينسبه المصنِّف كما ترى، وذكر القيسي أن بعض من قرأ عليه نسبه لأبي النجم العجلي، وليس في ديوانه المطبوع، وهو من غير نسبة في الكتاب ٣/ ٢٨٩، وكتاب الشعر ١٨، والمخصص ١٦/ ٨٦ والمقتصد ١/ ٣٢٢، والأعلم ٢/ ٤٦، والقيسي ٥٢٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣٥١، وابن يعيش ٦/ ٣٤، ٩٧ وشواهد نحوية ٢٦، واللّسان (وأل) وفي الأصل "جنب".
٦ "هناك" ساقط من ح، وفيها "واستشهد … من نعت عام".
٧ "و" ساقطة من ح.