22 · ص295 · ج1
لسانُك ماذيٌّ وقلبُكَ علْقَمٌ … وشرُّكَ مبسوطٌ وخيرُكَ مُنطوي
وإنما تمنى أنْ يكف عنه شره وأذاه، كما قد كف عنه خيره وجدَاه، وهذا هو حقيقة معناه، [وبيانه في البيت الذي أنشدناه] ١.
وأنشد أبو عليّ ٢:
٢٢ - أعِدْ نَظرًا يا عَبْدَ قيسٍ لعلَّما … أضاءَتْ لك النَّارُ الحمارَ المقيَّدا ٣
البيت للفرزدق؛ همام بن غالب بن صَعْصَعة المجاشعي من تميم ٤، وقال ابن ٥ قتيبة: "اسم الفرزدق: هُميم"، وقال أبو الفرج ٦: إنما ٧ هميم أخوه ولم يكن له نباهة.
استشهد ٨ به أبو عليّ أنَّ "لعلَّ" لما دخلت عليها "ما"، كفّتها عن العمل،
١ ساقط من ح.
٢ الإيضاح ١٢٧.
٣ الشاهد للفرزدق كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٢١٣، والنقائض ٤٩١، والمقتصد ١/ ٤٦٨، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٤١، والقيسي ١٤٦، وشرح شواهد الإيضاح ١١٦، وابن يعيش ٨/ ٥٧، والهمع ١/ ١٤٣، والأشموني ١/ ٢٨٤، وشرح أبيات المغني ٥/ ١٦٩. ورواية الديوان والنقائض "فربما" ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
٤ "من تميم" ساقطة من ح.
٥ الشعر والشعراء ١/ ٢٧٤.
٦ الأغاني ٢١/ ٢٧٦.
٧ "إنما" ساقطة من الأصل.
٨ في ح "واستشهد".