← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
264 · ص1294 · ج2
وقبله في النّوادر ١: أَقَفَرَ مِنْ مَيَّةَ الجَرِيبُ إلى الزُّ … جيْنِ إلّا الظَّبَاءَ والبَقَرا ويروى ٢ في غيرها]: لَا تَعْجَبِي يَا أُمَيْمَ مِنْ صِفَتِي … فَقَبْلُ مَا كُنْتُ أَخْسِفُ القَمَرَا أَصْبُو بِهِنْد وَزَيْنَبَ أمَمًا … وَنُسْوةٍ كُنَّ قَبْلَها دُرَرَا أَمَمًا: أَيْ؛ قصدا. [وأُمَمًا: جمع أُمَّةٍ؛ وهي الحين] ٣ أَي؛ أصبوا بهما أحيانًا. وأنشد أبو عليّ ٤ أيضًا: ٢٦٥ - أَلَا تُوفُونَ يَا أَسْتَاهَ نِيْبٍ … تُنَفَّرُ وَهي حامِضَةٌ رِوَاءُ ٥ هكذا هو بكماله، وسقط بعض صدره في "الإيضاح"، استشهد به أبو عليّ على أنَّهم ردوا في الجمع ٦؛ الذي هو "أستاه" المحذوف من المفرد، وكذلك يفعلون في التصغير.
١ النوادر ٤٤٦ - ٤٤٧، والجريب: واد من أعظم أودية عالية نجد، يسيل في الرمة، ويعرف الآن باسم الجرير، ووادي المياه. "بلاد العرب ٧٩ مع الحواشي". ٢ التيجان ١٣١، وفي ح "صبعيْ - أصبوا - جسوا بهن". ٣ ساقط من ح. ٤ التّكملة ١٦١. ٥ هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنِّف كما ترى، ولم تقع إليّ نسبة، وهو في المقتصد ٥٣٧، والمثلث لابن السيّد ٢/ ٦١، والقيسى ٧٩٦، وشرح شواهد الإيضاح ٥٣٢، وشواهد نحويَّة ١٣١. ٦ في ح "ردوا المحذوف في المفرد من سد واست في الجمع وكذلك يفعلون".
→ prev 264 / 1579 next ←