193 · ص1060 · ج2
أنشد أبو علي ١ أيضًا:
١٩٢ - أَحَار أُرِيَك بَرْقًا هَبَّ وَهْنًا … كَنَارِ مَجُوس تَستعِرُ اسْتِعَارَا ٢
صدر هذا البيت للكنديّ ٣، وعجزه للتَّوْءَم اليشكريّ، ونسبه الجرميّ في "الفرخ" للحارث بن ٤ تَوْأَم اليشكري.
استشهد ٥ أبو عليّ، على أنّ "مجوس" لم تنصرف ٦؛ لجعلِها اسمًا للقبيلة، لا للحيّ، أو الجيل، فاجتمع ٧ فيها التعريف والتَّأنيث، ولو اعتقد أنَّ "مجوس" اسم ٨ للحيّ أو الجيل ٩، وجمعها على حدّ "مجوسِي" و"مجوس"؛ لانصرفت، ولجاز دخول اللّام ١٠ المُعَرفة عليها؛ لأنَّهم أرادوا المجوسيين،
١ التكملة ١٢٥.
٢ هذا الشَّاهد مملط، يقال: مالطه وملطه، أي قال الشّاعر نصف بيت وأتمه الآخر، وهو في ديوان امرئ القيس ١٤٧، والكتاب ٣/ ٢٥٤، والمخصص ١٦/ ١٠٢، والأعلم ٢/ ٢٤، وشرح الأشعار الستة ١/ ٣١٥، والمقتصد ٢/ ٧٩٣، والقيسي ٦٥٤، وشرح شواهد الإيضاح ٤٣٨، وشواهد نحويَّة ٧٠، والمقرب ٢/ ٨١، والصحاح واللّسان والتّاج (مجس). وكتب في الأصل "كنار الحرب" صوابه مجوس.
٣ هو امرؤ القيس.
٤ في ح "ابن" وهو الحارث بن قتادة بن التوأم اليشكري "الاشتقاق ٣٤٢".
٥ في ح "واستشهد".
٦ في ح "لا تنصرف لأنّه جعلها".
٧ في ح "واجتمع فيه".
٨ في الأصل "اسما".
٩ "أو الجيل" ساقط من ح، وفيها "أو جمعها على مجوسي".
١٠ في ح "لام التعريف".