8 · ص212 · ج1
وأنشد أبو عليّ ١:
٨ - إذا هيَ لَمْ تسْتكْ بعُودِ أراكةٍ … تُنخَّلَ فاستاكتْ بِه عُود إسْحِلِ ٢
البيت لعمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة عمرو ٣ بن المغيرة المخزومي.
وقال الأصمعي: هو لطفيل ٤ الغنوي، ونسبُه الجرمي في كتابِ "الفرخ" للمقنع ٥ الكندي، والصحيح أنه لطفيل وفي شعره ثبت من رواية يعقوب.
واستشهد ٦ به أبو علي على إعمال الفعل ٧ الأوَّل الذي هو "تنخل"؛ ولذلك رفع "عود إسحل"، وكنى عنه مقدّمًا في اللّفظ [في قوله: "به"] ٨ قال أبو علي: "فصل بين الفعل والفاعل بالجملة الثانية؛
١ الإيضاح ٦٨.
٢ هذا الشَّاهد بيّن المصنف الخلاف في نسبته، وصحح نسبته لطفيل، وهو في ديوانه ٦٥، والكتاب ١/ ٧٨، وابن السيرافي ١/ ١٨٨، فرحة الأديب ١٦٤، والأعلم ١/ ٤٠، والكوفي ٩٢، ٢٧٨، وابن يعيش ١/ ٧٩، والقيسي ٩٧، وشرح شواهد الإيضاح ٨٩.
٣ في ح "حذيفة" والمثبت هو الصحيح. وينظر: ابن حزم ١٤٤، والتبيين ٣٣٤، والبيت في ديوانه في الشعر المنسوب ٤٩٨.
٤ سبقت ترجمته.
٥ محمَّد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس الكندي، شاعر إسلامي. اللآلئ ٦١٥.
٦ في ح "استشهد".
٧ "الفعل" ساقطة من ح.
٨ ساقط من ح.