215 · ص1136 · ج2
عِسَاسٍ، أَيْ؛ دمًا كثيرًا فيتقارب المعنيان على هذا التَّأويل] ١.
وقبله ٢:
شَهِدْتُهم لَا أُرَجّي الحَيا … ةَ حَتَّى يُسَاقُوا بِسُمٍّ كِيَاسَا
أَمَامَ لِوَاءٍ كظِلِّ العُقا … بِ مَنْ يَأْتِه يَلْقَ طَعْنًا خِلَاسَا
[وأنشد أبو عليّ ٣ أيضًا:
٢١٤ - ومُكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ العُرَيب … وَلَا تَشْتَهِيه نُفُوسُ العَجَمْ ٤
البيت لأبي الهندي؛ عبد المؤمن بن عبد القدوس الرياحي،
١ من قوله "كذا فسر" حتى "التأويل" ساقط من ح، وفيها "وقوله: عساسًا منتصب على الحال وهو مصدر في موضع الحال من الضمير في قوله فدرت هذه الحرب التي هي كالعسوس عساسا أي كرها ألا ترى أن الحرب لا تدر إلّا كرها".
٢ في الأصل "وبعده"، وينظر شعره ٧٩، ٨٣، وفي ح "لوايل ظل".
٣ التكملة ١٣٦.
٤ هذا الشَّاهد لأبي الهندي، وهو عبد المؤمن بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي الشاعر، كان مولعا بالشراب، قوي البديهة سريع الجواب، مختلف في اسمه فقيل: عبد الملك، وقيل: غالب، وقيل: أزهر … "اللآلئ ١٦٨، ٢٠٨".
والشّاهد في الدّيوان ٥٢، والحيوان ٦/ ٨٩، وعيون الأخبار ٣/ ٢١١، والمعاني الكبير ٦٥٠، والمقتصد ٤٤٩، والمقاييس ٥/ ٣٤٣، والمخصص ١٦/ ٨٣، ١٧/ ١٠، وشرح أدب الكاتب ٢٤٧، والقيسي ٦٨٥، وشرح شواهد الإيضاح ٤٧٠، وشواهد نحويَّة ٨٩، وابن يعيش ٥/ ١٢٧، والقرطبي ٨/ ٢٣٣، والصّحاح واللّسان والتّاج (عرب - مكن).