← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
118 · ص730 · ج1
وأنشد أبو عليّ أيضًا ١: ١١٧ - رُبَّاءُ شَماءَ لا يأوى لقلتها … إلَّا السَّحاب وإلّا الأوبُ والسَّبَلُ ٢ البيت للمتنخل؛ مالك بن عمرو ٣ الخناعيّ الهذلي. استشهد به أبو عليّ، على تأكيد ٤ عضد المعنى الذي ذكر، عن أنَّ "العين" يقال: للرجل الحافظ لأصحابه على الأماكن المشرفة، منقولًا من العين التي يحفظهم بما، فهو شاهد له معنًى لا لفظًا، [كما استشهد به فيما تقدّم ٥، على هذا النحو، في قوله: رُبَّما أوْفَيْتُ في عَلَمٍ … تَرْفَعنْ. . . . . . البيت لأنَّ هذا العين المذكور، يقال لَه: رَبِيئَةَ ورابئ وربَّاء، على جهة الكثير، فقد اجتمعا من جهة المعنى؛ لأنَّ هذا الربَّاء، لا يكون حافظًا
١ التكملة ٧٣. ٢ هذا الشَّاهد للمتنخل، وهو مالك بن عمرو -ويقال عويمر- بن عثمان بن سويد الخناعى الهذلي، شاعر جاهلي محسن، وله قصيدة طائية جيّدة. الشعر والشعراء ٥٩، واللآلئ ٧٢٤. والشَّاهد في شرح أشعار الهذليين ١٢٨٥، وكتاب الشعر ٣٩٣، والمخصص ٨/ ١٧٨، والمقتصد ٢٥٨، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٢٤، والقيسي ٤٥٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣١٥، وابن يعيش ٣/ ٥٨، والقرطبي ٢٠/ ١٠، والخزانة ٥/ ٣، والتكملة واللسان والتاج (أوب). وفي ح "السيل". ٣ في ح "عمر الهذلي الخناعي". ٤ "تأكيد" ساقطة من ح. ٥ تقدّم تخريجه برقم ٦٨.
→ prev 118 / 1579 next ←