← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
55 · ص462 · ج1
وأنشد أبو علي ١: ٥٥ - أَتَهْجُرُ لَيْلَى لِلْفراقِ حَبيبها … ومَا كانَ نَفْسًا بالفِرَاقِ يَطِيبُ ٢ البيت للمخبل السعدي، ونسبه أبو الحسن ٣ بن سيده لقيس بن معاذ الملوح العامري، وهو من بيوت الكتاب ٤ الدخيلة. استشهد به هناك أبو عثمان ٥ المازني، محتجًا به لمذهبه، في جواز تقديم التمييز، خلافًا لسيبويه ٦ ومن تابعه، وتقديره عند المازني: وما كان يطيب نفسًا بالفراق. يعني "حبيبها" المتقدّم الذكر، وهو بمعنى: محبّها،
١ الإيضاح ٢٠٣. ٢ هذا الشَّاهد نسبه المصنف إلى المخبل السعدي كما ترى، وهو ربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال، شاعر مخضرم يكنّى أبا يزيد. كنى الشعراء ٢/ ٢٩١، واللآلئ ٨٥٧. والبيت في شعره ١٢٤. ثم ذكر نسبة سيده له -في شرحه لأبيات الجمل ٣١ - ولم أجده في ديوانه المطبوع ونسبه العيني إلى أعشى همدان وهو في ديوانه ٧٥ بيت مفرد. وهو في المقتضب ٣/ ٣٧، والأصول ١/ ٢٢٤، والانتصار ٣١، والجمل ٢٤٦، والخصائص ٢/ ٣٨٤، وابن سيده ٣١ والأعلم ١/ ١٠٨، والحلل ٣٣١، والقيسي ١/ ٢٤٩، وشرح شواهد الإيضاح ١٨٨، وأسرار العربية ١٩٧، والإنصاف ٨٢٨، وابن يعيش ٢/ ٧٤، وشرح الكافية ١/ ٢٠٤ وفي ح "سلمى". والبيت يروى: "كان وكاد، وسلمى وليلى، ونفسًا ونفس، وتطيب بالتذكير والتأنيث". ٣ شرح أبيات الجمل ٣١. ٤ الأعلم ١/ ١٠٨. ٥ ينظر: أبو عثمان المازني ٢١٢ - ٢١٥. ٦ الكتاب ١/ ٢٠٤ - ٢٠٥.
→ prev 55 / 1579 next ←