43 · ص402 · ج1
وأنشد أبو عليّ أيضًا ١:
٤٣ - كانَ مِنَّا بِحيثُ يُعْكَى الإزَارُ ٢
لا أعرف صدر هذا العجز ولا قائله. واستشهد به أبو عليّ على عضد المعنى الذي ذكره أنَّه يراد بقولهم ٣ في المثل: "هو مني معقد الأزار" في قرب المنزلة، كما أنَّ هذا ٤ الشَّاعر بقوله:
كان منا ٥ بحيثُ يعكى الإزار
أنَّه كانت ٦ له به حرمة واختصاص، ويقال في هذا ٧ النحو: "عُذْتُ ٨ بحقوه"، أى استجرت به، وهو مَثَلٌ فكأنَّ المستجيرَ بالإنسان
١ الإيضاح ١٨٢، وروايته: كان منا بحيث تعكى الأزرَّه.
٢ هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنف كما ترى، وكذلك شراح شواهد الإيضاح، ونسب في حاشية شرح شواهد الإيضاح ١٨ برواية الإيضاح للحصين بن بكير الربعي وبعده:
قعد عن كل لئيم طحره
وهو في المقتصد ١/ ٦٤٥ برواية "قد كان منا حيث تعكى الأزر".
وهو برواية المصنف عند القيسي ٢١٧ وشرح شواهد الإيضاح ١٥٩ والهمع ١/ ٢١٢ والخزانة ٧/ ٩ واللسان والتاج (أزر).
٣ في ح "بقوله".
٤ "هذا" ساقط من الأصل.
٥ "كان منا"، ساقط من ح.
٦ "كانت" ساقط من الأصل.
٧ في ح "في مثل هذا".
٨ في ح "عدب".