219 · ص1150 · ج2
وبعده ١:
فَكُلُّ مَنْ لَمْ يَذُقْها شَاربٌ عَجِلًا … مِنْهَا بِأَنْفَاسِ وَرْدِ بَعْدَ أَنْفَاسِ
ويُروى أَيّ أَنفَاس. [ولم أعرض الكلام على "ورد"، ولا "أمَّا"؛ لئلا يطول الشّرح نعما، وهذا هو العذر في كلّ ما أعرض عنه صفحًا، أوْ لَا أنظر إليه إلّا لمحًا] ٢.
وأنشد أبو عليّ ٣ أيضًا:
٢١٨ - فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تكُونُ بهِ … كما تَلوَّنُ في أَثْوابِها الغُولُ ٤
هذا البيت لكعب بن زهير بن أبي سُلْمى، من قصيدة مشهورة ٥، يمدح فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [ويعتذر إليه، مما رفَع عليه] ٦، وأوّلها ٧:
١ شعره ١٤٢، الكامل ٧/ ٨٣.
٢ ساقط من ح.
٣ التكملة ١٣٧.
٤ هذا الشَّاهد لكعب - رضي الله عنه - كما ذكر المصنِّف، وهو في شرح ديوانه ٨، والحيوان ٦/ ١٥٩، وجمهرة اللّغة ٣/ ١٥٠، ١٧٦، والبارع ٣٩٨، والمخصص ١٧/ ٥، وتثقيف اللّسان ١٨٢، وشروح السّقط ١٣٦٠، والمقتصد ٤٥٣، والقيسي ٦٩٥، وشرح شواهد الإيضاح ٤٧٤، وشواهد نحويَّة ٩٢، والجمان ٧٩، وشرح الحماسة ٣٩، والبلغة ٧٥، ورواية ح "على وصل" وهي رواية في البيت.
٥ "مشهورة" ساقط من ح.
٦ ساقط من ح.
٧ شرح الدّيوان ٦ وفي ح "بعد" بدل "يفد".