275 · ص1335 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٢٧٦ - يَسْتَنُّ أَعْدَاء قُرْيَانٍ تَسَّنمَها … غُرُّ الغَمَامِ وَمُرتجَّاته السُّودُ ٢
البيت لذي الرّمة، استشهد به أبو عليّ، على أنَّ "قُريانًا": جمعُ قَرِيّ في ٣ الكثير، والقَرِيّ: مسيل الماء من التلاع إلى الرّوض، وقد يجمع على "أقْراء" أيضًا، وإليه ذهب يعقوب ٤، [في تفسير قول القائل ٥: "مشاء بأقراء".
وقال أبو حنيفة وغيره: الأعداء: النّواحي المنقادة، يقال: لزمت عداء النّهر، وأعْدَاءه. قال أبو الحجّاج: وهو عندي من الموالاة ٦. وذكر صاحب "الموعب": أنَّ الواحد "عِدًى وعَدَا"، فجمعها عن "عِدًى" المقصور لا نظر فيه، وجمع الممدود يكون على حذف الألف المزيدة؛ كَغِثًا وأَغثاء، وقد قيل: واحدها "عَدًى" و "عِدًى" بفتح العين وبكسرها، كذا
١ التّكملة ١٦٦.
٢ هذا الشّاهد لذي الرّمة كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ١٣٦٥، وجمهرة اللّغة ٣/ ٢٨٤، والمخصص ٩/ ١٤٣، والمقتصد ٥٥١، واللآلئ ١١٧، والقيسي ٨١٢، وشرح شواهد الإيضاح ٥٤٥، وشواهد نحويَّة ١٤١، واللّسان والتّاج (قرا).
٣ "في" ساقط من الأصل.
٤ الإبدال ٩٠.
٥ القائل هو حجل بن نضلة يقوله لمعاوية بن شكل عند المنذر أو النّعمان "إنه لقتال ظباء، تباع إماء، مشاء باقراء … ". وينظر الإبدال، والأمالي ٢/ ٩٧.
٦ في الأصل "الموالات".