218 · ص1146 · ج2
عمرو بن مالك، فوجدته يأكل تَمْرًا وهو جالس، فقالت له: يا عمرو أَيأكل تمرًا من غلل الملوك؟! ثم يجلسُ فردًا. فقال لها: ومَنْ يأكله إلّا مَن فَعَل ذلك؟! فوثبت عليه فقتلته، ثمّ أتت زوجها فأخبرته، ثمّ أشارت إلى صدرها بالمدية فقتلت نفسها حزنًا على مهلهل، إذْ لم تقدر على خلاصِه] ١.
وأنشد أبو عليّ ٢ أيضًا:
٢١٧ - أَمَا شَرِبْتَ بِكَأْسٍ دَار مشربُها … عَلَى الأَنَاسِ فَذَاقوا جُرْعَةَ الكَأسِ ٣
البيت لعمران ٤ بن حطّان الشيباني ٥، يرثى أبا بلال مردَاس ابن ٦ أُديَّة التَّميمي ٧، [وكلاهما من الخوارج، و"أديَّة" أُمُّه، وقيل: جدّته،
١ من قوله "وكليب سم" حتّى "خلاصه" ساقط من ح. وفيها "والصّدوق: قصر باليمن". وينظر أخبار المراقة ٢٦٤ - ٢٦٥.
٢ التكملة ١٣٧.
٣ هذا الشَّاهد لعمران كما ذكر المصنِّف وهو في شعره ١٤٢، والكامل ٧/ ٨٣، وأمالي المرتضى ١/ ٦٣٦، والمقتصد ٤٥١، والقيسي ٦٩٣، وشرح شواهد الإيضاح ٤٧٢، وشواهد نحويَّة ٩١، والخزانة ٥/ ٣٦٠. وفي الأصل "على الأنام" ويردّه ما بعده.
٤ في الأصل "لعمرو" وهو خطأ.
٥ في ح "السدوسي" وهو رأس القعد من الصفرية وخطيبهم وشاعرهم.
٦ في الأصل "بن".
٧ من رؤوس الخوارج، خرج على عبيد الله بن زياد، وقتل سنة ٦١ هـ. "الاشتقاق ٢١٩، وابن حزم ٢٢٣".