336 · ص1554 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٣٣٨ - وَكُنَّا حَسِبْنَاهُم فَوَارِسَ كَهْمَسٍ … حَيُوا بَعْدَمَا مَاتُوا مِن الدَّهْرِ أَعْصُرًا ٢
البيت لأبي حُزابة؛ الوليد بن حنيفة، أحد بني ربيعة بن حنظلة التميميّ، كذا قال أبو الفرج ٣.
واستشهد به أبو عليّ، على مثل ما استشهد به سيبويه ٤ من ترك إدغام ٥ "حيُوا"، وإجرائه مُجرى "خشي"، ونحوه ٦ مما "عينه" حرف
١ التكملة ٢٧١.
٢ هنا الشَّاهد نسبه المصنِّف لأبي حزابة كما ترى، ونسبه ابن السيرافي ٢/ ٤٣٤ لمودود العنبري، وتابعه ابن بري في التنبيه (كهس). وهو في الكتاب ٤/ ٣٩٦، والمقتضب ١/ ١٨٢، والأغاني ٢٢/ ٣٦٨، وتهذيب اللغة ٣/ ٢٥٨، وابن السيرافي ٢/ ٤٣٤، والمنصف ٢/ ١٩٠، والأعلم ٢/ ٣٨٧، والمقتصد ١٠٨٥، والقيسى ٩٠١، وشرح شواهد الإيضاح ٦٣٤، وشواهد نحويَّة ١٨٩، والكوفي ٢٨٠، وابن يعيش ١٠/ ١١٦، والممتع ٥٧٨، وشرح الشافية ٣/ ١١٦، وشواهدها ٣٦٣، والصّحاح والتنبيه واللّسان والتّاج (كهس - حيا).
٣ "كذا قال أبو الفرج" ساقط من ح، وينظر الأغاني ٢٢/ ٢٦٠، والوليد من شعراء الدولة الأمويّة وترجمته في كنى الشعراء ٢/ ٢٨٣، والأغاني وشرح شواهد الشافية ٣٦٧ - ٣٦٦.
٤ الكتاب ٤/ ٣٩٦.
٥ في ح "الإدغام في".
٦ في ح "وغيره".