244 · ص1215 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٢٤٣ - أمِنَ المَنُونِ وَرَيْبه تَتَوجَّعُ ٢
هذا صدر بيت من قصيدة أبي ذؤيب، [خويلد بن خالد بن محرث ٣ الهذلي، المشهورة في رثاء بنيه، وكانوا خمسة. وقيل: سبعة هلكوا في عام واحد بالطّاعون] ٤.
واستشهد به أبو عليّ على أنَّ "المنون" يذكّر فيروى "ورِيبه"، ويؤنّث فيروى "وريبها" فالتّذكير على أنَّ المراد "بالمنون" الدّهر، والتأنيث على أنّ المراد بها: المنيّة، والتّذكير عندي هنا أحسن، لقوله في العجز:
والدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
١ التكملة ١٤٥.
٢ هذا الشَّاهد لأبي ذؤيب الهذلي، كما ذكر المصنِّف، وهو في شرح أشعار الهذليين ٤، والألفاظ ٤٥٤، والأضداد ١٥٧، والمقاييس ٢/ ٤٦٤، وتهذيب اللّغة ١٥/ ٤٧٤، وشرح الحماسة ٨٩٤، والمخصص ١٧/ ٢٨، ٦/ ١٢٠، وشروح السقط ١٤٦، واللآلئ ٤٤٩، ونظام الغريب ٢٣٠، والمقتصد ٤٨٦، والقيسي ٧٥١، وشرح شواهد الإيضاح ٥٠٥، والبلغة ٨٢، والتبيان ٣/ ١٢٦، وشواهد نحويَّة ١١٢، والقرطبي ١٧/ ١٢٦، وشرح أبيات المغني ٢/ ٢٠٧، والخزانة ١/ ٤٢٠، واللّسان والتّاج (منن)، والتاج (وجع) وغير ذلك كثير.
٣ في الأصل "محدث" وهو تحريف.
٤ ساقط من ح. وفيها "استشهد به أبو عليّ على أنّ المنون تذكر وقد تؤنث فيروى من ريبها … والتذكير هنا عندي". وينظر شرح أشعار الهذليين ٣.