97 · ص636 · ج1
يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ} ١]، وقد منع بعضهم أن يقال: فلان فاعل وصانع ٢ إلا مجازًا؛ لأنَّ هذه صفات ٣ لا تليق إلّا باللَّه تعالى ٤، وإنما ينبغي أن يقال: فلان ٥ مُكْتسب.
وأنشد أبو عليّ أيضًا ٦:
٩٧ - على ما قام يشتمني لئيمٌ … كخنزير تمرّغ في رماد ٧
هذا البيت لحسان بن ثابت [بن المنذر بن حرام النجاري الأنصاري] ٨، يقوله: لبني عابد بن عمرو بن مخزوم، ونسبه بعضهم لجرير وهو غلط.
١ سورة النحل، الآية: ١٧، ومن قوله "والذي يدل عليه" حتى "لا يخلق" ساقط من ح.
٢ في ح "مصانع" وهو تحريف.
٣ في ح "صفة".
٤ في ح "عزّ وجلّ".
٥ "فلان" ساقط من ح.
٦ التكملة ٢٧.
٧ الشَّاهد لحسان -رضي اللَّه عنه-، كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٣٢٤ برواية "ففيم" وسيشير إليها المصنف، وهو في معاني القرآن ٢/ ٢٦٢، والحجّة ٢/ ٣١٧، والمحتسب ٢/ ٣٤٧، وما يجوز للشّاعر ١٦٣، والمقتصد ٨٣، وشرح الجمل ١/ ٤١٥، ٥٨٦، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٥٤٧، والقيسي ٣٨٢، وشرح شواهد الإيضاح ٢٧١، وابن يعيش ٤/ ٩، وضرائر الشعر ٨٠، والتصريح ٢/ ٣٥٤، والخزانة ٦/ ٩٩، وشرح شواهد الشَّافية ٢٢٤، وشرح أبيات المعنى ٥/ ٢٢٠.
٨ ساقط من الأصل، وفي ح "حوام" وهو تحريف، وينظر: ابن حزم ٣٤٧، وفي الأصل "عايذ" ويردّه ما يأتي في آخر الشَّاهد، وينظر: الإيناس ٢٢٤، وعجالة المبتدي ٨٨ - ٨٩.