148 · ص867 · ج2
وأنشد أبو عليٍّ ١ أيضًا:
١٤٧ - فَحَطَّ فِي عَلْقَى وفِي مُكُورِ ٢
هذا الشطر للعجاج، وقد بيّن ذلك أبو عليّ في غير "الإيضاح" واستشهد به هنا ٣ على تأنيث "عَلْقَى"، إذْ ٤ رُويت غير منوّنة عن العجاج، ولو كانت "الألف" للإلحاق لنَوَّن "عَلْقَى" كما يُنوَّن "أَرْطىً"؛ لأنّها للإلحاق ببناء "جعفَرٍ وسَلْهبٍ" ونحوهما من بنات الأربعة، والواحدة على هذا: "عَلْقَاة وأَرْطَاة". ولا تكون "الألف" على من أثبت "الهاء" إلَّا للإلحاق ٥، وهي مؤنّثة ٦ في حال إثبات "الهاء"، فإذا أزيلت ونُوّنَتْ
١ التكملة ١٠٠.
٢ هذا الشّاهد للعجاج كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١/ ٣٦٢، والكتاب ٣/ ٢١٢، وما ينصرف ٢٨، وجمهرة اللّغة ٣/ ١٣٠ والمقصور والممدود ٧٤، ومجالس العُلماء ٥١، والخصائص ١/ ٢٧٢، ٢٧٤، والتبصرة والتذكرة ٥٤٩، ٦١٦، والمخصص ١٥/ ١٨١، ١٦/ ٨٨، - وفيه لرؤبة -، والمقتصد ١/ ٣٣٥، والأعلم ٢/ ٩، والمزهر ٢/ ٣٨١، والقيسي ٥٣٧، وشرح شواهد الإيضاح ٣٥٥، وشرح شواهد الشافية ٤١٧ - ٤١٨. وفي ح "عَلتى" بدل "علقى". وهو تحريف.
٣ "هنا" ساقطة من ح.
٤ في ح "إنه".
٥ في الأصل "لا للحاق" ووقعت هذه الفقرة في ح بعد "قال أبو الحجاج وليس … ".
٦ في ح "وهو مؤنثة إذا ثبتت الهاء وإذا نوّن فهو مذكّر".