293 · ص1398 · ج2
واحدها: "نَعْل"؛ كأنَّها لصلابتها تَشدّ ١ على النّبات، فلا يجود فيها؛ وإنّما أشار بذلك إلى أنَّ أرضهم غير مكرمة. و "الحفيظة": الحقيقة. "والمضَاجِير"؛ من الجموع التي جاءت على غير واحدها، وإنما يُقال: رجل ضَجِر، وكأنَّ هذا جمع ٢ على "مِضْجَارٍ"، للمبالغة، [وإن لم يستعمل، كما لم يستعمل واحد المشَابه، والمحاسن وغير ذلك] ٣.
وأنشد أبو عليّ ٤ أيضًا:
٢٩٥ - لَقَدْ عَلِمَ الأَيْقاظُ أَخْفِيةَ الكَرَى … تَزَجُّجَها مِنْ حَالكٍ واكْتِحالَها ٥
البيت للكميت بن زيد الأَسَدِيّ، استشهد به أبو عليّ، على أنَّ "الأَيْقاظ": جَمْعُ "يَقُظ"، وكذلك قال الجرميّ. و "الأَخْفِية": الأغطية،
١ في الأصل "تسدّ … يجور".
٢ في ح "أجمع"، و "للمبالغة" ساقط منها.
٣ ساقط من الأصل.
٤ التكملة ١٨٢.
٥ هذا الشَّاهد نسبه المصنِّف إلى الكميت بن زيد كما ترى، ولم أجده في شعره المجموع، وله قصيدة عن بحر البيت ورويّه. وهو في سرّ الصّناعة ١/ ٣٨، والمحتسب ٢/ ٤٧، والمخصص ٥/ ١٠٧، والمقتصد ٥٩٢، وأمالي ابن الشجري ١/ ١٥٩، والقيسي ٨٣٩، وشرح شواهد الإيضاح ٥٦٩، وشواهد نحويَّة ١٥٦، وابن يعيش ٥/ ٢٧، وشرح الكافية الشّافية ١٠٧١، وابن النَّاظم ٤٥٣، والعيني ٣/ ٦١٢، واللّسان (خفى).