318 · ص1485 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٣٢٠ - وَلَيِسَ لِعَيْشنَا هَذَا مَهَاهٌ … وَلَيْسَتْ دَارُنَا هاتَا بِدَارِ ٢
البيت لِعِمْرَانَ بن حِطَّان السَّدُوسيّ، استشهد به أبو عليّ عليّ أنَّ إلحاق "هاء" التَّنبيه، الاسم المبهم المؤنث، الذي هو "تا". و"المهاه"، الذي لامه "هاء" كعينه ٣، معناه: القصدُ ٤ واللّين، هكذا رواه ثعلب ٥ وغيره، وقد رواه المبرد ٦ أيضًا، وأبو عليّ الفارسي، وغيرهما: "مهاة" بالتَّاء؛ التي تبدل في الوقف "هاء" في الأغلب. والمعنى فيها على هذه الرّواية: الصّفاء
١ التكملة ٢١٠.
٢ هذا الشَّاهد لعمران كما ذكر المصنِّف، وهو في شعر الخوارج ١٥٣، والكتاب ٣/ ٤٨٨، والنوادر ١٧٢، والمقتضب ٢/ ٢٨٨، ٤/ ٢٧٧، والكامل ٣/ ١١٨، والعضديات ١٤٦، والفصيح ٣١٠، وابن السيرافي ٢/ ٢٧٠، والمقاييس ٥/ ٢٦٨، والمخصص ١٥/ ١٠٧، والمقتصد ٦٧٤، والأعلم ٢/ ٢٣٩، ومجمع الأمثال ٢/ ١٣٢، والقيسى ٨٧٦، وشرح شواهد الإيضاح ٦٠٤، وشواهد نحويَّة ١٧٢، وابن يعيش ٣/ ١٣٦، والكوفي ٢٦٠، وشرح شواهد المغني ٩٢٦، وشرح أبياته ٧/ ٣١٥، والخزانة ٢/ ٤٤٠ - ٤٤١، والأساس والتاج (مهه). وفِي الأصل "دارنا الدنيا"، وفي ح غير واضحة.
٣ في ح "كما".
٤ في الأصل "القصر".
٥ الفصيح ٣١٠.
٦ الكامل ٣/ ١١٨.