1545 · ص1563 · ج2
التقطيع ١ إلى "فعولن"، وهو الضّرب الثّالث من الطَّويل ٢، ولا يكون الحذف إلّا في "ضرب" ٣؛ فقد ناب المدّ الذي في "الياء" عن "اللّام" المتحرّكة في قولك: "لن"، [وهو السبب المذكور فأغنى عنها ٤ فإذا كانوا قد امتنعوا من إدغام نحو: "قوم مالك" ٥؛ لما كان يؤدّي إليه الإدغام من تحريك "الواو" من "قوم مالك" لو قيل: "قَومَ مَّالك"، فإنّ لا تدغموا نحو، "عَدَو وَلَيد" ٦ و"وَلِي يزيد" أجدر؛ لأنّه لا يوصل إلى إدغام "الواو" في "الواو"، ولا "الياء" في "الياء"، إلّا بفك ٧ "واو" "فَعُول" من "الواو" التي هي لام، وبفك ٨ "يا" "فَعِيل" الثالثة من "الياء" التي هي "لام"، ثم تسكن "الياء" و "الواو" اللتين هما "لامان"؛ لتدغمهما فيما بعدهما، فكنت تقول: "عَدُوْ وَّلَيدٍ، وولي يَّزِيد"، فكأنّ المدّ الذي ذهب من واو "فعُول" في "عَدُو"، ويا "فَعِيل" في "ولي"، يعود إليهما؛ لانفكاكهما من الإدغام في
١ "في التقطيع" ساقط من الأصل، وفي ح "وهذا الضرب الثّالث".
٢ أمّا الضرب الأوّل فهو "مفاعيلن" وهو السّالم. وأمّا الثاني فهو "مفاعلن" وهو المقبوض، وينظر "الكافي للتبريزي ٢٤، ٣٠".
٣ في ح "الضروب".
٤ في الأصل بعد عنها "والحرف المتحرك أكثر من حركة" والنص مضطرب. وينظر المقتصد ١١٢٦ - ١١٢٨.
٥ في التكملة ٢٧٤ "قرم" في أكثر من موضع، وهو خطأ.
٦ في الأصل "عدى"، وينظر الكتاب ٤/ ٤٤٢ والأصول ٣/ ٤١٢، والتكملة ٢٧٥.
٧ في الأصل "يفك".
٨ في الأصل "وبعدك يا فقيل المرابدة". والنص مضطرب.