← المكتبة ▭▭ صفحتان
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
1542 · ص1559 · ج2
حَيُوا بَعْدَمَا مَاتُوا مِنْ الدَّهر أعْصُرا "أنّهم حَسُنت حالهم بعد سوء". قال أبو الحجّاج ١: وهذا الذي ذكره صحيح موافق الخبر. [قال أبو الفرج ٢: "كان عمارة بن تميم ٣، ومحمّد بن الحجّاج قَدِما سجستان؛ لحرب عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث، وكان قد هرب عنها قبل نزولهما عليها. فقال أبو حزابة: إن الرَّجل قد هَرب منكما، ولم يبق من أصحابه بسجستان إلّا نحو سبعمائة رجل، ممن كان هما من تميم قبل قدومه؛ فقالا له: ما لَهم عندنا أمان؛ لأنَّهم تبعوه، وخلعوا الطَّاعة، فحاصراهم مع أهل الشَّام، فاستقلوا بحربهم، وكانوا يكبسونهم باللَّيل، حتّى ضجرا لذلك، وصالحاهم، فخرجوا إليهما، فلما رأيا ٤ قلتهم قالا: أما كنتم إلّا ما نرى؟ قالوا: نعم. فكأنَّ عمارة ندم على مصالحتهم، ثم أَمضى لهم الصّلح، ففى ذلك يقول أبو حزابة يمدحهم] ٥:
١ "قال أبو الحجّاج" ساقط من ح. ٢ الأغاني ٢٢/ ٢٦٧. ٣ فاتح سجستان وواليها. "الاشتقاق ٣٧٨". ٤ في الأصل "رانا"، وفي الأغاني ٢٢/ ٢٦٨ "فلما رأى". ٥ من قوله "موافق الخبر" حتّى "يمدحهم" ساقط من ح وفيها "وقبله". والأبيات في الأغاني والقيسي ٩٠٢ وشرح شواهد الشّافية ٣٦٤، وفي الأصل "الله". والبيت الثّاني ساقط من ح، وفيها "وكنا حسبناهم البيت".