1541 · ص1558 · ج2
أربعون رجلًا - أسلمَ ١ بن زرعة، وهو في أَلْفَيْ فارس، وفي ذلك يقول عيسى بن فاتك السَّهمي ٢:
أألفَا فَارِسٍ فيما زَعَمتُم … وَيَهْزمُهم بآسَكَ أَربعونا
ثم ندب عبيد الله ٣ بن زياد إليهم الناس، فسار إليهم عبَّاد بن علقمة ٤ المازني، المدعوّ بابن أخضر؛ زوّج أمه، في أربعة ألاف، فقتلوهم بعد جُهْد شديد، وهم في الصَّلاة حسب ما ذكره المبرِّد، وغيره] ٥.
والكهْمس: الأسد، فهو إذًا منقول من هنا إلى العلمية.
وقال ٦ أبو الفتح، عن أبي عليّ، معني قوله:
١ ولي خراسان - وهزمه الخوارج في "آسك"، وضرب به المثل في اللؤم؛ لأنَّه كان ينبش تربة النواويس فقيل فيه "ألأم من أسلم"، وقال صهبان الجرمي:
تعوذ بنجم واجعل القبر في صفا … من الطود لا ينبش عظامك أَسْلَمُ
هو النَابش الموتى المجيل عظامهم … لينظر هل تحت السقائف دِرْهَمُ
سوائر الأمثال ٣٢٣، والدّرة الفاخرة ٢/ ٣٧٢، والميداني ٢/ ٢٤٩.
٢ أحد بني وديعة بن مالك بن تيم اللات بن ثعلبة، أحد شعراء الخوارج. "معجم الشعراء ٩٥١". والبيت في شعر الخوارج ٥٤، وتخريجه فيه ٥٥.
٣ في الأصل "عبد الله". وينظر الكامل ٧/ ١٩٣.
٤ ابن عباد بن جعفر التميمى، الذي قتل أبا بلال الخارجي وأصحابه. "ابن حزم ٢١١".
٥ من قوله "وأبطالهم" حتى "غيره" ساقط من ح، وينظر الكامل ٧/ ١٩٤.
٦ " و" ساقط من ح، وينظر المنصف ٢/ ١٩٠.