3365 · ص591 · ج5
وقاله ١ أبو عبيدة؛ بل ٢ إن صبر أثيب على صبره. [٤/ ٧٧]
٦١ - إذا كان المتلف مما لا يباع [لعذر] ٣؛ مثل الثمر والزرع قبل بدو صلاحه: فههنا لا يجوز تقويمه بشرط القطع؛ لأنه مستحقٌّ للإبقاء ٤.
[وقد لا يكون له قيمة؛ بل كالجنين في الحيوان.
فههنا:
- إما أن يُقَّوَّم مستحق الإبقاء] ٥، وإن لم يجز بيعه.
- وإما أن يُقَوَّم مع الأصل ثم يقوم الأصل بدونه.
وأما أنْ ينظر إلى حالةِ كَمَالِه فَيُقَوَّم بدون نفقة الإبقاء: ففيه نظر؛ لإمكان تلفه قبل ذلك. [٤/ ٨٠]
٦٢ - كان يسوغ أن يُقال: يُحاسب بذلك فيه بقدر حقه من هذا، ويصرف ٦ إلى غريمه. [٤/ ٨١]
= وهذا ليس شَكًّا مِن الرَّاوِي، بل هو للتَّنْوِيع كما اختاره الحافظ -رحمه الله- وقال: وَيَكُون الْمَعْنَى: إِلَّا كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَة إِنْ لَمْ يَكُن عَلَيْهِ خَطَايَا، أَو حَطَّ عَنْهُ خَطَايَا إِنْ كَانَ لَهُ خَطَايَا. اهـ. فتح الباري (١٠/ ١٣٨ - ١٣٩).
ونسب النووي -رحمه الله- هذا القول إلى جَماهِير الْعُلَماءِ وقال: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ. شرح النووي ١٦/ ١٢٨).
١ في الأصل: (وقالّ)، والمثبت من الاختيارات (٢٤٢) وهو الصواب.
ويعني بأبي عبيدة: عامر بن الجراح الصحابي الجليل -رضي الله عنه-.
٢ في الأصل: (بلى)، قال العلَّامة ابن عثيمين في حاشية الاختيارات: لعله: بل. اهـ. قلت: وقد أثبتها.
٣ ليس في المطبوع، وهي في (ج) و (أ)، حاشية الاختيارات (٢٣٥).
٤ في الأصل: (للبقاء)، والتصويب من الاختيارات.
٥ ما بين المعقوفتين ليس في الأصل.
٦ في الأصل: (أو يصرف)، والتصويب من الاختيارات (٢٤١).