1533 · ص1549 · ج2
أَنْتَ المَلِيكُ عَلَيْهم … وَهُم العَبِيدُ إلى القيَامَهْ
قال: فرّق لهم حُجْر، وأمر بردّهم، فلم يلبث حجرًا أنْ قتلوه؛ لبغضهم له، وحقدهم، وذكر الخبَر بطوله ١.
قال أبو حاتم: الحمامة هنا: القمريّة والدُّبْسِيّة ٢، تبيض فوق أعواد مفترقة، فلا يكاد بيضها يسلم لها" و] ٣ قوله:
جعلت لها عودين من نشم
يريد: عودًا من نشم، وعودًا آخر من ثمامة، لا بُدَّ من هذا التقدير، لأنَّه لا يُقال: "رأيت رجلين وآخر"؛ لأن "آخر" ٤ إنّما يُقابل به ما قبله، من جنس وإفراد، أو تثنية أو جمع، فكان ٥ يجب على هذا أنْ يقول: "وآخرين من ثمامة" مع ٦ أنَّ الاثنين، أدلّ على ضعف الرّأي والتَّدبير.
وقد أحسن الأستاذ ٧ أبو محمّد البطليوسي - رحمه اللّه - في شرح
١ ينظر الخبر برواياته في الأغاني ٩/ ٨٢ - ٩٠.
٢ في الأصل "والدسبية" وهو تحريف. وفيه "يبيض" ويردّه ما بعده.
٣ من قوله "بعضهم" حتَّى "يسلم لها و" ساقط من ح، وفيها "إلى قتل حجر ابن أسد وله خبر مشهور وبعده" ثم ذكر ثلاثة أبيات هي "جَعَلَتْ … فنمت … ذلوا … ".
٤ في الأصل "أخراها".
٥ في ح "وكان على هذا ينبغي".
٦ في ص ""فعل الاثنين أدل".
٧ في ح "بعض الشيوخ في شرح هذين البيتين في جعله".